03/07/2022 14:03

هاف بوست

عراقي

ثوران صدري تشريني تحت الرماد وبارزاني والحلبوسي يقفزان على الجمر

7 min read

هاف بوست عراقي ـ ميسون بغدادي: تناهى الى العلم، وبالدليل القاطع، أن قيادات ميدانية للتيار الصدري، بدأت تحشّد الشارع لتظاهرات مرتقبة، وقد ركزت في تحركاتها على الشباب الذي يصنف على انه مدني، وتشريني.

وللتمويه، نقلت الاجندة الإعلامية للتيار الصدري، عن إن زعيم التيار الصدري يرفض النزول الى الشارع.

وبحسب ما نقل عن المصادر المطلعة، فان التحرك الصدري، هو محور أساسي في خطته للوصول الى رئاسة الوزراء، بتأجيج الشارع بعد استقالة تكتيكية لنواب الكتلة الصدرية.

وكان فيديو التقط اثناء الانتخابات كشف عن خطة التيار الصدري لخطف رئاسة الحكومة مهما كان الثمن سواء عبر الاستحقاق الانتخابي، أو الساحات.

الدلائل والاستقصاءات تشير الى إن الشارع بشكل عام يرفض الانجرار الى تجربة تشرينية جديدة، وهو ما يجعل القوى المعولة على الهيجان الى إعادة حساباتها، كما إن الجمهور الشيعي بدا يدرك ان الدعوات توجّه اليه دون الكردي والسني.

المعلومات تفيد بان رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، بدأ ينعتق عن كونه بيدق على رقعة الشطرنج الصدرية، وما سفرته الى الأردن، الا محاولة أخيرة لكسب النفوذ الإقليمي الى مشروع الصدر، الذي ينصب الحلبوسي زعيما مطلقا للسنة، يعمل تحت أمرة الصدر الذي يريد لنفسه أن يكون زعيما شيعيا أوحدا معترفا به من قبل الدول الإقليمية ومن ضمنها إيران.

الحلبوسي كان يعتقد أن القوى الإقليمية تتماهى بشكل واضح مع مشروع الصدر، لأنه – من وجهة نظرها- سيكون مصدا لنفوذ القوى الشيعية المتحالفة مع ايران ويكسر شوكتها.

لكن الحلبوسي، لم يجد الأبواب مفتوحة لان القوى الإقليمية لا تريد تصعيدا اكثر في العراق.

لقد قفل الحلبوسي راجعا ليجتمع بالقيادات الكردية في أربيل، ويضعها أمام الأمر الواقع.

 

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x