جلباب يتّسع للجميع

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- كتب جيمس بوند..

اعتبارية العناق بين الكاظمي والحشد

ليست في التنسيق،

ولا في تكسير أصنام الخِلاف المزعوم،

ولا في دعم الفصائل..

فهذا أمر مفرغ منه،

لأن رئيس الوزراء لم يقلْ يوما

انه ضدّ الحشد..

أو مع نزْع سلاحه..

فهذه كلها من مروّيات سفهاء السياسة

وسُذَّج التحليلات..
 

..

 

الشأن الأهم هي الحفاظ على الحشد

من التشرذم..

ومنع الاعتداء عليه من أمريكا، وغيرها..

 

..

 

تتذكرون، قصف الألوية الرسمية، من قبل أمريكا..

دون احترام لرئيس الوزراء..

الذي علم به قبيل ساعات، وليلته ما علِم..

..

 

تتذكرّون اعتداء المطار الذي أفقد العراق، قائدا عظيما..

والحكومة لا تعلم..

..

وسبب ذلك، واضح،

انهيار الاستئمان بين القوة التي غيّرت النظام في العراق،

وبين القائمين عليه..

وفي ذلك، خطأ استراتيجي،

..

في حقبة السيد المالكي..

في حقبة السيد العبادي..

كان العراق، أكثر قدرة على المناورة..

أكثر قدرة على تنظيم قواعد الاشتباك بين طهران وواشنطن على أراضيه..

لكنه انحسر تدريجيا..

وهو خطيئة..

.. 

على العراق ان لا يفقد ثقة إيران التي دعمته في حربه على الإرهاب

على العراق ان يكون واقعيا في علاقاته مع واشنطن،

والاستفادة من قوتها، وامكانياتها..

..

زيارة الكاظمي، للحشد بمسمياته المختلفة،

تعزّز دوره في الحرب والاعمار..

وتؤكد مداره في تعزيز منطق الدولة..

وتبعد عنه مزاعم “الخروج” ..

وصِفة “الخوارج” في أدبيات الأعداء..

..

العراق والمواطن والحشد ورئيس الوزراء..

في ترتيب معادلة جديدة،

توظّف الدعم على اختلاف موارده،

شرقيا، أو غربيا،

من أجل النهوض..

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

329 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments