جهات تسعى لتشويه صورة المسؤولين والوزراء .. والحملة تبدأ بوزير التربية والجهات الأمنية

هاف بوست عراقي ـ يتعرض عدد من الوزراء والمسؤولين إلى حملة تسقيط سياسي وإعلامي ممنهجة من بعض الجهات المجهولة.

وبدأ الجيش الالكتروني لتلك الجهات بتزوير صورة وزير التربية علي الدليمي من خلال نشر تغريدة من حساب مزيف تتضمن خطأ لغوياً بإسم اللاعب الدولي السابق والمدرب ناظم شاكر عقب وفاته بفيروس كورونا.

وكتب في التغريدة المزورة: “رحم الله اللاعب والاخ ناضم شاكر كان محبا للعراق والعراقيين”. (ناضم= ناظم) 

ونفت وزارة التربية حساباً على منصة تويتر لوزيرها علي الدليمي، غرد بشأن وفاة اللاعب السابق ناظم شاكر، تضمن خطأ لغوياً بإسمه.

وقال المكتب الاعلامي للدليمي في تنويه له، إن الاخير لا يمتلك أي صفحة على برنامج التواصل الاجتماعي ( Twitter)، مشيراً بالوقت ذاته اعتبار كل صفحة تنتحل اسم الوزير بهذا الموقع وهمية ومزورة.

وتسعى جهات لتزوير وتشويه صورة المسؤولين والوزراء في حكومة مصطفى الكاظمي.

و بدأت الجهات تنبش في تاريخ كل وزير او سياسي وسيرته في محاولة للعثور على اية وثيقة تشوه سمعته مثل منشور في مواقع التواصل او اتهامات بالفساد والاعمال التجارية وغيرها.

وفي جانب متصل  كشف مصدر امني خاص في وزارة الدفاع العراقية  عن انّ لا علاقة لأية جهة امنية في وزارة الدفاع، لا سيما استخبارات وزارة الدفاع بالأوراق والهويات التي يحملها شخص انتحل صفة “لواء ركن”.

واكد المصدر وفقا لـ”وكالة المسلة الاخبارية”، على ان الجهات التي تروّج لمسؤولية أمين سر الاستخبارات في وزارة الدفاع، مهند وتوت، عن اصدار هويات لهذا الشخص المزور، انما هي افتراءات تسعى الى تشويه صورة الوزارة والمؤسسات الأمنية وتروّج لها صفحات تواصل، تبحث عن الابتزاز، وأخرى تعمل لصالح اجندة مشبوهة تحاول الإساءة الى القوات الأمنية.

وبين المصدر على ان الكذب واضح في هذه المنشورات، التي تنشرها صحافة وصحافيين غير مهنيين يعتاشون على الفضائح، ذلك ان منح باجات وهويات، ليس من مهام امين سر الاستخبارات.

وكشف عن ان الذي حدث هو العكس تماما، ذلك ان استخبارات الدفاع هي التي تابعت ورصدت وتابعت المحتال لعدة أسابيع، وكانت تحت سيطرتها طوال الوقت.

واوضح المصدر، عن ان الجهات المختصة وبمتابعة خاصة من استخبارات الدفاع، تمكنّت من القاء القبض على المحتال وفق المادة 160 من قانون العقوبات العراقي وتم تسليمهُ الى المديرية العامة للاستخبارات والامن لينال جزائه العادل.

وسعت صفحات مشبوهة، من خلال خبر القاء القبض على “اللواء الركن المحتال” الى النيل من امين استخبارات الدفاع، مهند وتوت، كأدبها في النيل من الضباط الأكفاء، والمنحدرين من العوائل المضحية لاسيما وان الفريق وتوت، ينتمي الى اسرة قدّمت الكثير من الشهداء في حقبة النظام السابق، الأمر الذي يفّسر، الهجمة التي يتعرّض لها.

مراقبون اوضحوا أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يواجه اليوم تحديا حول كسر شوكة اعداء العملية السياسية من خلال تبني معايير الكفاءة والمهنية والاستقلالية في اختياره لوزرائه وعدم الخضوع لحملات التسقيط والتشكيك التي تتبناها جهات خارجة عن القانون ومافيات الفساد والمحسوبية والفشل التي دمرت البلاد وارهقت العباد.

و اعتبر القضاء العراقي العام الماضي، ان إنشاء صفحة وهمية في مواقع التواصل الاجتماعي جريمة تزوير تصل عقوبتها الى السجن لمدة ١٥ سنة إستناداً لأحكام المادة ( ٢٩٨ ) بدلالة المادة ( ٢٩٢ ) من قانون العقوبات العراقي المعدل رقم( ١١١ ) لسنة ١٩٦٩ النافذ.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

317 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments