جهاز المخابرات العراقي يصطاد هايدة العامري.. الرجل المبتزّ الذي ارتدى قناع امرأة

هاف بوست عراقي ـ ز.ا.و: ‌كشف مصدر مطلع، الاثنين 11 ايار 2020، عن ان جهاز المخابرات العراقي وبالتنسيق مع مديرية الأمن العام في ‎لبنان يتخذ الاجراءات القانونية بحق مواطن عراقي مقيم في لبنان.

وقال المصدر، في تصريح صحفي، ان المواطن كان يدير صفحة على تويتر باسم “هايدة العامري” وجاء الامر بألقاء القبض علية بعد ثبوت قيامه بعمليات ابتزاز بحق شخصيات سياسية ورجال أعمال عراقيين.

وحذر المصدر، من التعامل مع الحسابات الوهمية والتفاعل معها كون الحسابات اصحاب الهويات المتخفية مثيرة للشك.

ومنذ العام 2003، والصراع يحتدم بين وسائل اعلام وشخصيات سياسية وبرلمانية ورجال اعمال، تتركز حول اجندة الفساد التي يشترك فيها الطرفان. وكانت النتيجة حصول وسائل الاعلام هذه على قسم من الأموال المسروقة او المختلسة من المشاريع والوزارات في العراق.

وتحوّلت العملية الديمقراطية في العراق، في بعض تفاصيلها، إلى عمليات ابتزاز مفضوحة أحيانا، عن طريق حسابات وهمية في مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وفيس بوك، أو “تحت الطاولة”، في اغلب الأحيان، على أيدي “تجّار السياسة” الذين عوّلوا على الابتزاز في الصعود السياسي والحصول على المناصب وجني الثروة.

 مصادر خاصة افادت هاف بوست عراقي، ان هناك رقابة مشددة على ماينشر في مجموعات التراسل الفوري وواتساب، والتواصل الاجتماعي، لغرض

الحد من النشاطات التي تسعى الى الفتنة، وتأليب الشارع، ونشر تقارير مفبركة عن الوزارات، لأجل الابتزاز  أو انها تعمل لصالح اجندة تقف بالضد

من الاستقرار الامني والسياسي في العراق.

مصادر اكدت ان الذي يقف وراء الاسم المزيف هايدة العامري، هو  عراقي في الاردن، دأب على تزوير  المواقع  الاخبارية لغرض ابتزاز المسؤولين والتجار والمقاولين وأصحاب المصارف الاهلية.

ودِأبت العامري على نشر مقالات تثير فيها مواضيع خاصة ، اعتقاداً  أن لا أحد يستطيع كشف ذلك ..  .

وبحسب مصادر اعلامية موثوقة، فأن “الكاتب الجوال” والاعلامي “مدفوع الثمن” المدعــو  (… ) يستمران في تضليل الرأي العام تحت مسمى لكاتبة لا وجود لها، لأغراض الدعاية والتضليل والتسقيط .. من خلال مقالات هزيلة تحت اسم “هايدة العامري”، متقمصين شخصية امرأة وهمية ليسربا كلاما يريد بعض السياسيين إيصاله الى الرأي العام بطريقة مبطنة، مقابل مبالغ مالية من جهات سياسية.

ووفقاً لتلك المصادر فأن فلان وفلان يعملان جنبا الى جنب من خلال نشر تلك المقالات مع الحذر والتحوط من كشف هذا السر الذي أفضى الى فضيحة اعلامية مدوية في الوسط الاعلامي ..

وتشير المصادر الى أن السيدة أو الآنسة .. …  جبر تمتنع عن الاجابة على مطالبات بظهورها اعلاميا لتتحدث لقراءها إن كان لها وجود بهذا الاسم، كما ترفض اعلان صورتها او هويتها أو أي مستمسك لقراءها .. لافتة الى أن النشر تحت اسم هايدة العامري والكتابة عن الفساد بات غير مجدياً ولا مقنعاً .. بل بات من المؤكد أن النشر تحت يافطة “امراة جريئة” هو لحماية جهة سياسية فاسدة تدفع المال لتلميع واجهتها  .. فلا هي (هايدة) ولا هي من عشيرة (العامري) أبداً..

وزودت تلك المصادر  بالصورة والادلة الدامغة التي تروي حقيقة تلك الشخصية الحقيقية، وتحدت أن تظهر “هايدة العامري” (فلان في الخفاء) شخصيتها أمام الرأي العام، موضحة أن نْشر الفضائح والمزاعم٬ واختلاق القصص٬ منهجاً لا أخلاقياً دأب عليه “أحمد نبيل ” بالاسم المستعار٬ تجنباً للملاحقات القانونية والاحراجات”.

 الى ذلك قال اعلامي عراقي ان من أمثال هايدة لا يمكنه نشر مقال واحد في صحيفة عراقية او عربية مرموقة٬ او حتى موقع رقمي٬ يُشار له بالجدية والموضوعية٬ بسبب ضعف الأسلوب وركاكة الموضوع٬ وسوء المضمون.

بداية القصة

منذ ٢٠١٠ بدأ شخص اسمه…..  بنشر اعلانات هنا وهناك من ان منظمة اعلامية لبنانية تقوم بتدريب ممن ترغب من النساء للدخول في دورة اعلامية ….وتبين في مابعد ان الموضوع عبارة عن تجسس وسمسرة ودعارة يشرف عليها الشخص المذكور الذي يتخفى باسم هايدة العامري والذي ثبت على ارض الواقع انه لا وجود لهذا الاسم مطلقا……!!

 والسؤال..  هناك اصلا في سجلات الأحوال المدنية ودوائر الجنسية والجوازات في كل محافظات العراق امراة تحمل سم (( هايدة ))……؟!
يبدو انفلان  يعمل لجهة ابتزاز في الاردن بحسب المعلومات المؤكدة.
هنا نقول  

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

794 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments