جيش من حملة الدكتوراه والجامعات لم تنقذ العراق من الخروج من مؤشر التعليم العالمي

هاف بوست عراقي ـ قال الكاتب والاكاديمي عدنان ابو زيد، ان جيشا من حملة الدكتوراه و عشرات الجامعات لم تنقذ العراق من الخروج من مؤشر التعليم العالمي.

وكتب ابو زيد  في تدوينة على صفحته في فيسبوك، الجمعة 30 نيسان 2021: جيش عرمرم من حملة الدكتوراه و عشرات الجامعات .. لم تنقذ العراق من الخروج من مؤشر التعليم العالمي.

واظهر مؤشر جودة التعليم الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، خروج العراق من معايير جودة التعليم، مما أثار ردود فعل، فيما وصف عراقيون التصنيف الجديد لعام 2021 بالانتكاسة الكبيرة للبلاد والخيبة التي تتحمل السلطات تبعاتها.

ورصد هاف بوست عراقي ابرز التعليقات حول التدوينة (بدون حذف او تعديل):

حمزه المولى: قليل منهم هدفه دعم العمليه التربويه وكثيرين من اجل الشهره والمال.
 
رحيم العكيلي: العراق الاول عربيا بحملة شهادة القانون والهندسة فلديه من يحمل شهادة القانون من البكلوريوس صعودا مابقرب من 100 الف لان جميع الكليات الاهلية تخرج بلا تخطيط منذ سقوط النظام وحتى في زمنه كانت هناك ازمة عمل لحملة شهادة القانون اما الهندسة فحدث بلا حرج فقد تجاوز عددهم ال 70 الف والبلد لايحتاج هذا الكم حملة هذه الشهادات اذن البلد منذ عقود بلا تخطيط واخر خطة خمسية وضعت قبل الحرب العراقية الايرانية وبعدها اصبح البلد عشوائيا في كل شي وبلا تخطيط مسبق.
 
د. خالد الزهيري: التعليم ليس بعدد حملة الشهادات.. التعليم بنوعية التعليم وقيمة المخرجات … ما فائدة لديك ١٠٠ الف استاذ جامعي وميزانية البحث العلمي (صفر ) .. دولة مثل السعودية تخصص في ميزانيتها ١٦ مليار دولار للبحث العلمي اما العراق صفر .. او قطر تخصص ٢٢ مليار .. كيف نريد تعليما نموذجيا ونحن لم نوفر ابسط مقومات نجاحه .. التعليم لدينا مدرسة بمستوى اعلى لا اكثر.
 
Qassem Kareem: م 99% من الخريجين وحملة الشهادات العليا لا يجيدون الاملاء العربي و لا يعرفون شيئا عن اختصاصهم.
 
نوزاد حسن: نعم وبعضهم يبحث عمن يكتب له بحث الترقية.
 
ابو محمد: أحد رؤساء الجامعات قديما لم يضع سورا للجامعة لكي تكون الجامعة منفتحة على المجتمع فشكى الطلاب من مرور العربجية في حدود الجامعة فقال لهم رئيس الجامعة ليس المهم ان يدخل العربجية الجامعة بل المهم ان لايخرجوا حاصلين على شهادة جامعية والحر تكفيه الاشارة.
 
ابو محمد: جيش عرمرم من الجامعات والمعاهد الأهلية وكذلك الدراسات العليا والتي أصبحت دكاكين لبيع الشهادات وبكافة الاختصاصات وبيع مباشر حسب الطلب من أين ينهض البلد وحملة الشهادات العلمية لايعرفون حتى الإملاء انا لله وانا اليه راجعون.
 
حسين علي الحمداني: تعرف أن التعليم آخر ما تهتم به الحكومة ..مثلا مدارس بلا سبورات عادية وليست إلكترونية..مدارس مراوحها عاطلة ..صفوف بلا انارة ..معلم مدرس بلا تدريب ..والى آخر القائمة.
 
حسين الطباطبائي: كثرة بدون فائدة.
 
واثق الخطيب: اكثرها شهادات نصف ردن.
 
Falah Hassan: هذا ليس مؤشر استاذ ففي العراق باتت الشهادة تباع وتشترى !!.
 
Rashad Sadik: ان السبب هو تضخم مخصصات الشهادات العليا بدون تخطيط.
 
Amer Habeeb: اكثر دوله بالعالم بيه شهادات الدكتوراه ولكنها بلا فائده….بس عالحنطه مئات الالاف من البحوث بس ما ارتفعت انتاجية الدونم لحد500كغم بل اقل… وفى الصناعه كذالك والصحه ووووووكله عاشان الكشخه والراتب… واللى زين بالثلاجه.
 
رياض البياتي: انهم جزء من الارتكاس في تدهور الجامعات ورخص الشهادات.
 
مهدي صاحب الاسدي: جيش عرمرم من الدكتوراه معظمه متحزب وملتحي ومصلحي وخائف.
 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

80 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments