حزن المدائن

حزن المدائن

هاف بوست عراقي ـ 

زيان معيلبي

أجوب الشوارع أجوب الشوارع

تراني في كل زقاق

أصيح… و أعوي

ولا أسمع في ظلمة تلك

الأماكن إلا  صدى

صوتي الذبيح

اسير متعثر الخطوات

اناشد من سكنوا هذي

القبور هل

مازال في داخلهم

بصيص

هل مزال فيهم شيئا

من الحياة

فلا أسمع

شئ إلا صوت صدى

وصوت الأنين

تردده الجدران خلفي بصوت مبحوح

تحمله النسّمات في

ظلمة الليل

الكحيل……

وهذي المدينة الجاثم

على عنقها حزن

عتيد…..

تحاكي السماء

ليرفع عنها هذا البلاء

وتشرق الشمس خلفها

بغداً جميل…

فهل ياترى يحيا الحلم

في روح الحياة

ويحيا الأمل

ونعود نعيش الحياة..!؟

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

76 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments