حزيران منطلق التظاهرات كل عام.. واختياره موعدا للانتخابات من قبل الكاظمي يمنح الشعب فرصة سانحة للتغيير

هاف بوست عراقي ـ اعتبر الباحث والكاتب حسن الخرسان، ان تحديد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، شهر حزيران من السنة القادمة موعداً لاختيار حكومة جديدة، وهو الشهر  الذي اعتادت التظاهرات الانطلاق فيه يكمن في أمرين، الاول ان الكاظمي يعمل على أحراج جميع الكتل السياسية التي تنوي خوض الانتخابات من خلال الأسراع في المصادقة على قانون الانتخابات الموجود في رئاسة مجلس النواب، وأيضا جدية و مصداقية الوعود المتكررة من قبل الأحزاب الحاكمة بشأن العمل على تحسين قطاع الكهرباء و هو العامل الأهم والتحدي الأكبر للكتل في أشهر الصيف الحار وارتفاع درجة الحرارة الى ٥٠ درجة مئوية.

اما الأمر الأخر، هو رمي الكرة في ملعب المجتمع الغاضب سنوياً من جميع الأحزاب بسبب أنقطاع التيار الكهربائي لاسيما في شهر حزيران بالإضافة لقلة الخدمات وانتشار السلاح المنفلت حيث يقول لهم فكروا جيداً في اختيار الأفضل والأصلح وأنتم تتصببون عرقاً عند الذهاب إلى مراكز الاقتراع فأنتم المسؤولون عن اختياركم فأن كان المجتمع جاد في التغيير فسيعمل على تغيير المنظومة السياسية بشكل كامل وأن كنتم غير ذلك فلا أحد يتحمل المسؤولية غيركم.

واضاف الخرسان: أن كانت هذه الاستراتيجية التي يعمل عليها الكاظمي من تحديد هذا الموعد فهو بحق قد قدم إلى الشعب العراقي خدمة كبيرة يشكر عليها.

ويعود ملف الانتخابات المبكرة ليتصدر المشهد العراقي من جديد، بعد إعلان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي عن موعد إجرائها مطلع يونيو (حزيران) 2021، الأمر الذي يُثير تساؤلات عديدة عن مدى تقبُّل القوى السياسية هذا الأمر.

وجاء إعلان الكاظمي عن موعد الانتخابات المبكرة بالتزامن مع استمرار الخلافات بين القوى السياسية بشأن قانونها وتوزيع الدوائر الانتخابية فيها، فضلاً عن حديث برلمانيين عن أن بعض القوى مستمرة برفض إقامة انتخابات مبكرة؛ لأنها تتخوَّف من احتمالية خسارتها.

إلا أن الأطراف السياسية لم تتطرق لتلك النقاط الخلافية، واكتفت بالحديث عن الموعد، حيث وجدت تلك الأطراف في رد رئيس البرلمان محمد الحلبوسي بالدعوة لانتخابات “أبكر”، مخرجاً مناسباً يُجنِّبها الخوض في الشروط والإجراءات التي حدَّدتها المفوضية العليا للانتخابات.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

243 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments