حلم جلجامش يرسو في الدولة السومرية بعد رحلة من السرقات

حلم جلجامش يرسو في الدولة السومرية بعد رحلة من السرقات

هاف بوست عراقي ـ بعد رحلة طويلة من السرقات والمزايدات المشبوهة، رسا حلم جلجامش في العراق بعدما كان قد نُهب من البلاد ابان حرب الخليج الأولى حيث واستوردت حينها بشكل غير قانوني إلى الولايات المتحدة بعد بيعها في لندن لتاجر أمريكي في عام 2003.

وأمرت محكمة فدرالية في نيويورك، سلسلة محلات هوبي لوبي بتسليم قطعة أثرية قديمة لجلجامش، وقع شراؤها في مزاد مقابل 1.6 مليون دولار في عام 2014.

وصادرت الحكومة الأمريكية اللوح الطيني الذي يبلغ عمره 3500 عام، والذي يحمل سلسلة من ملحمة جلجامش، والذي كان موجودا في متحف الكتاب المقدس بواشنطن، في عام 2019.

هوبي لوبي كانت قد اشترت لوح جلجامش هذا بـ 1.6 مليون دولار تقريباً في عام 2014.

وقال ممثلو الادعاء إن اللوح يعتبر ملكاً للحكومة العراقية ويجب إعادته، وأن غياب المصدر الموثوق له يقوض مصداقية الحصول عليه وشرعيته وقانونيته.

ما قصة اللوح ومن هو جلجامش؟

ويروي اللوح، الحلم الذي يراه جلجامش ويرويه لوالدته التي تفسره وتتوقع وصول صديق يصبح رفيقاً لجلجامش.

ويبلغ عمر القطعة الأثرية أكثر من 4000 عام، ويبلغ قياسها نحو 15 X في 12 سم، وهو مكتوب باللغة الأكدية (لغة عراقية سامية قديمة).

وجلجامش هو ملك تاريخي لدولة الوركاء السومرية، وبطل مهم في ميثيولوجيا بلاد الرافدين القديمة وبطل ملحمة جلجامش (قصيدة ملحمية كُتبت بالأكدية خلال أواخر الألفية الثانية قبل الميلاد).

يُحتمل أنه حكم لفترة من الزمن بين 2800 و2500 قبل الميلاد وألِّه بعد موته.

وأصبح جلجامش شخصيةً هامة في الأساطير السومرية خلال وجود سلالة أور الثالثة، ورُويت حكايات عن مآثر جلجامش البطولية في خمس قصائد سومرية ناجية.

ويتفق معظم المؤرخين الكلاسيكيين على أن ملحمة جلجامش أثرت تأثيرًا جوهريًا على كل من الإلياذة والأوديسة، وهما قصيدتان ملحميتان كُتبتا بالإغريقية القديمة خلال القرن الثامن قبل الميلاد.

وتروي الحكايات أن جد جلجامش وضع أم جلجامش تحت الحراسة لمنعها من الحمل، لأن وسيط الوحي أخبره أن حفيده سيطيح به. حملت أم جلجامش، ورمى الحراس المولود من البرج، إلا أن نسرًا ينقذ الطفل في منتصف السقوط ويوصله بسلام إلى حقل، حيث يربيه البستاني.

وبقى جلجامش غامضًا حتى منتصف القرن العشرين، ولكن منذ نهايات القرن العشرين، أصبح شخصيةً بارزة في الثقافة الحديثة.

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

106 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments