هاف بوست

عراقي

Home » حواسم 2022

حواسم 2022

هاف بوست عراقي ـ 

عدنان أبوزيد

كل الذين تحدثوا عن انقلاب (نظيف)، أخطأوا الاستنتاج، أو تغافلوا عن الكوارث، وهم بها عليمون.

وفي تأريخ العراق، رافق أي ارتجاج سياسي، حواسم وقتلة وأمراء دم، ولصوص.

وبعد فرهود اليهود بتحريض الرموز القومية في اربعينيات القرن الماضي، نهبت الحواسم القصور الملكية، صباح 14 تموز  1958 بل قتلت الاسرة الهاشمية في مجزرة بشعة، ثم تصنّع قادة التغيير انهم (براء) من ذلك.

وفي خلال الحرب العراقية الإيرانية، اندفع العراقيون الى المحافظات الإيرانية تحت شعارات التطرف القومي، والشوفيني، وكانت شاحنات الجنود تنقل الثلاجات والأجهزة والمعدات إلى داخل العراق.

وأنا شخصيا، اشتريت ثلاجة من احدى المخازن المملوءة بأملاك الكويتيين التي سرقها الجنود والتجار والمقاولين من الكويت اثناء الغزو.

وفي العام 2003، سقط نظام الحروب والحصار، فخرج العراقيون من الاقفاص مثل الطيور المذبوحة، نحو المؤسسات الحكومية، والمرافق العامة، فسرقوا، ونهبوا.

كما استحوذت جهات وأحزاب، ومتزعمون بل وحتى مواطنون، على بنايات ومرافق عامة، وعقارات.

وفي كل هذه المفاصل التاريخية انطلقت الانقلابات والحروب، والغزوات باسم الشعب والوطنية والقومية والإسلام والشرف، وهي أقوال على الورق، فيما هي في الواقع توظيفات للقتل والسلب والنهب والدمار والترويع.

ولا اشك لحظة في أن أي تغيير انقلابي في العراق، سوف يحمل ذات الجينات، مهما بيّض الزعماء، الصفحات ووجهوا النداءات إلى الأتباع، بعد الانفلات.

التاريخ يقول ذلك، ولست أنا..

تأمّل

 

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Copyright © All rights reserved. | Newsphere by AF themes.
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x