حول اختراع علاج كورونا بالعراق: أطباء يمارسون الشعوذة على طريقة ابو علي الشيباني

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- ز.ا.و: كشف الصحفي محمد الشمري عن أنّ آفةَ الفساد وتجار الصفقات في العراق طالت صحّةُ العراقيين.

وقال الشمري، ان مصادِرُ مطَّلِعَة صرحت لاحدى القنوات الاخبارية عن صفقة فَسادٍ مُريبَةٍ في مِلفِّ تَصنيعِ العلاجِ الروسي المضاد لفيروس كورونا، أبطالُها جِهاتٌ متنفذةٌ في وزارة الصحة والشركةِ العامة لتسويق الأدوِية “كيماديا”.

وكشفتِ المَصادِر، أنّ جِهاتٍ متنفذة في وزارة الصحة، قررت استبعادَ شركةِ أدوية سامراء الحكوميَّةِ من ملف تصنيعِ العقارِ الروسي، والتعاقد مع شركةٍ أهلية، لتصنيع العلاج مقابِلَ مبالِغَ مَاليّة وعُمولات ضَخمَة تَصِلُ إلى ملايينِ الدّولارات، وذلك في صفقةٍ أبطالُها متنفِّذون في وزارةِ الصحة والشركةِ العامة لتسويق الأدوِيَةِ “كيماديا”.

وأشارت المصادر إلى أن الصفقة المريبة ستُكلف خزينة الدولة ملايِين الدولارات التي ستُسلمه إلى الشركة الأهلية، في حين كانَ بالإمكان إسنادُ حَق التصنيعِ إلى شركةِ أدوِيَةِ سامرّاء الحكومية، وتجنيب خزينة العراق مبالغ طائلة في ظِل الأزمةِ المالية الراهنة.

واعرب الدكتور باسم حرز عن استيائه جراء ما انتشر مؤخرا حول اكتشاف اطباء عراقيين علاج لفايروس كورونا.

وكشف حرز على صفحته في موقع فيسبوك عن ان هذا الموضوع هو خديعة ولاينوي التورط بها.

واكمل قائلا: ان يمارس ابو علي الشيباني مهنة الطب فهذا شيء يدعو الى السخرية، ولكن ان يمارس الطبيب مهنة ابو علي الشيباني في استغفال الناس فهذا يدعو الى الغضب والاستهجان.

واضاف: انا مطلع على الموضوع وتمت دعوتي للمشاركة فيه لكنني رفضت لانني لااعرف الخديعة، وبالنسبة لزميل الدراسة الدكتور احمد الخياط لا بروفيسور ولاهم يحزنون فهذا فراق بيني وبينك.

وأعلن وزير الصحة حسن التميمي، الجمعة الماضية، عن بدء تصنيع العلاج الروسي المضاد لفيروس كورونا.

وقال في مؤتمر صحفي، إن “العراق بدأ بتصنيع العلاج الروسي، وسيتوفر نهاية الأسبوع المقبل”.

وأشار إلى أن رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي وجه بـ”تحريك المستشفيات المتوقفة”.

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن وزارة الصحة والبيئة العراقية سباقة في استخدام السبل العلاجية والوقائية كافة والتي من شأنها ضمان صحة وسلامة المواطن العراقي، وأن اختيار العراق لعقار أفيفافير الروسي الجديد، هو جزء من التكامل الدولي المطلوب في أوقات الأزمات الصحية العالمية لإيجاد علاج للحالات الحرجة من المرضى المصابين بكوفيد-19 وضمان عدم ازدياد حالات الوفاة.

ونفت المنظمة، ما نسب إليها من تصريحات اعتبرت العقار الروسي الجديد لعلاج كوفيد-19 أفيفافير غير ناجح.

واكدت مصادر، عن إهدار أكثر من 50% من الأموال التي خصصت لبناء المستشفيات في العراق، مبينا أن مبالغ مالية هائلة صرفت لبناء 15 إلى 20 مستشفى كبير لم يدخل منها للخدمة سوى 4 مستشفيات فقط.
واضافت، إن الواقع الصحي في العراق منذ أكثر من 10 سنوات من سيء إلى أسوء حيث كان قبل 20 أو 30 سنة أفضل مما هو عليه الآن.

وبينت ان الفساد منتشر في جميع الوزارات العراقية ومنها وزارة الصحة، حيث خصصت أموال كثيرة لبناء المستشفيات في مختلف المحافظات لكنها وأكثر من 50% من تلك الأموال تُهدَر بالفساد وهذا مثبت بالوثائق التي أرسلناها للنزاهة والمجلس الأعلى لمكافحة الفساد.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

468 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments