خطاب غير مذاع لصدام حسين كتبه قبيل إعدامه ( فيديو ونص الخطاب)

226 متابع ...

هاف بوست عراقي: افادت صحيفة قريش اللندنية بكشف محامي الدفاع في المحكمة الجنائية الخاصة التي جرى حلها في العام ٢٠١١ سليمان الجبوري عن خطاب للرئيس العراقي الراحل صدام حسين  لم يجر بثه او نشره من قبل، كان صدام حسين يعتزم القاءه في قاعة المحكمة في الجلسات الأخيرة من محاكمته وقبيل صدور الحكم باعدامه شنقاً في أواخر العام ٢٠٠٦ إلا ان الأوامر صدرت بمنعه من ذلك ، فأودعه عند  نائب رئيس الجمهورية الأسبق طه ياسين رمضان الذي اعدم أيضا بعد صدام و آلت أوراقه ومن ضمنها الخطاب الى ملفات المحكمة، ، بحسب الجبوري..

وفي تصريح خص به المحامي الجبوري مراسلة (قريش) في بيروت، قال ان طه ياسين رمضان دلّه على الخطاب المكتوب لصدام. وأضاف الجبوري انه كان يحتفظ بنص الخطاب منذ سنوات منتظراً المناسبة اللائقة لنشره، لافتاً الى ان يوم اعدام الرئيس بات ذكرى تتجه اليها الأنظار في كل عام، كما في هذا العام بالرغم من مضي أربعة عشر عاماً عليها.

وقال الجبوري انه لايزال يمتلك في جعبته وثائق في غاية الأهمية تخص الرئيس الراحل ومساعديه من قادة الصف الأول، وانه ينوي نشرها تباعا عبر قناته الشخصية على يوتيوب.

وجاء في الفيديو الذي بثه المحامي سليمان الجبوري  على موقعه الشخصي ما يأتي :

بسم الله الرحمن الرحيم

مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

أيّها العراقيونَ أصحابَ الوطنِ والقضية ِ والتاريخ

أيّها العربُ الشرفاء

 يا إخوةَ المبادئ الانسانية في العدالةِ والحريةِ والسلامِ في العالم

أبثُ اليكم للمرةِ الأولى نصَ خطابٍ تاريخي، لم يَسبِقْ نشرُه للرئيس ِ العراقي الراحل صدام حسين، الذي كان قد أعدَّه لإلقائهِ داخلَ قاعةِ المحكمةِ موجّهاً للعراقيين والعالمِ أجمع، قُبيل ارتقائهِ شهيداً على يد الامريكي المحتل وخَدَمِهِ من الايرانيين. 

وقد قام القاضي رؤوف رشيد عبدالرحمن بمنع الرئيس من القاءِ كلمتهِ التي كانَ يريدُها بمثابةِ وصيةِ الوداع  قُبيل استشهاده، وتضمنت الكلمةُ اشادةً بالقاضي الوطني رزكار محمد امين الذي استقال من المحكمةِ بعدَ اكتشافهِ زيفَها، وكذلك تضمّنت اشادةً بمحامي دفاعهِ الزميل الشهيد خميس العبيدي الذي اغتاله عملاءُ ايران ببغداد .

 ولقد علمتُ بما جرى، وكنتُ شاهدَ عَيان بصفتي محامياً في المحكمةِ الجنائيةِ العراقيةِ العليا حتى حلِّها عام ٢٠١١ على واقعةِ منعِ الرئيسِ من القاءِ كلمتِه، وتابعتُ الامرَ يوماً بعدَ آخر حتى حصلتُ عليها من المحكمة، وها أنا ذا أعيد الأمانة و أوصلها الى أصحابها من العراقيين والعربِ والانسانية ، كما أرادَ الرئيس.

أيّها الاخوةُ والاخوات في الوطنِ والانسانية..

 هذه هي كلماتُ الرئيسِ العراقي صدام حسين ، تعلو مجدداً في الذكرى الرابعة عشرة للعملية الامريكيةِ الايرانيةِ المشتركة في تدبير شنقِه صباحَ عيدِ أكثرِ من مليار مسلمٍ في أنحاءِ العالم، تنكيلاً بقيمِ السماءِ ورسالاتِها ومواثيقِ الارضِ وعهودِها.

المحامي

سليمان الجبوري

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments