الطائفية والمحاصصة تنتج التخلف والجهل والفقر

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- ز.ا.و: كتبت زهراء الهنداوي: مع الاسف ان منظار الاحزاب في العراق هو الهيمنة على السلطة والمال.

وبما ان العراق فيه طوائف وقوميات متعددة، فان الكثير من قادة الكتل والأحزاب غرست فكرة زرع الطائفية والمحاصصة في العراق مما نتج عن التخلف والتداعي والتشردم والفقر والمرض والجهل ونشؤ مليشيات ومافيات الفساد في كل وزارات الدولة العراقية.

ولهذا في اعتقادي الشخصي علينا معرفة ومعالجة مرض الطائفية لكي نبعد الجيل القادم من هذه الآفة الخبيثة والتي سوف تأخذ العراق الى دوامة العنف الطائفي بين ابناء البلد الواحد ثم الى التجزئة.

من أهم الآثار السلبية للطائفية كما يقول الاستاذ / احسان محمد الحسن هي:

• انقسام وتشردم المجتمع إلى جماعات متخاصمة لا تحمل الود والحنان والتماسك مع الطوائف الأخرى.
• تفكك المجتمع وتمزق نسيجه الاجتماعي وتداعي أركانه البنيوية الأساسية.
• عجز المجتمع نتيجة للطائفية من تحقيق أبسط أهدافه وضعفه في أداء مهامه لأفراده وجماعاته ومجتمعاته المحلية.
• ظهور المشكلات الاجتماعية المختلفة في المجتمع نتيجة لاستفحال النعرات الطائفية والمذهبية فيه، ومن هذه المشكلات الفقر والمرض والجهل وغياب الأمن الاجتماعي وتصدع كيان المجتمع وانهيار بنائه الاجتماعي.
• احتمال نشوب الحرب الأهلية بين طوائف المجتمع وكياناته الاجتماعية نتيجة الحقد الطائفي الأعمى الذي يسيطر على طوائف المجتمع وجماعاته الأثنية والقومية.
• حدوث الفوضى الاجتماعية وغياب الأمن القومي الذي يصدع كيان المجتمع ويؤدي إلى انهيار بنائه الاجتماعي ومقوماته الثقافية الأساسية.
• توقف عجلة تقدم المجتمع واخفاقه باللحاق بركب المجتمعات الراقية والمتقدمة .
• الطائفية قد تكون سبباً في ظهور الأقلية والطبقية والشوفينية والتكبر والغرور والاستهتار بالقيم الإنسانية التي منها الحرية الاجتماعية والعدالة والديموقراطية وحكم القانون.
• الطائفية تجمد حركة الفرد والمجتمع وتجعله غير قادر على بلوغ أهدافه القريبة والبعيدة.
• الطائفية غالباً ما تعرض المجتمع إلى الضعف والاستكانة والتراجع وانكسار المعنويات وتحطم القيم وتحول المواقف من إيجابية إلى هامشية أو سلبية.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

299 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments