سائرون تهاجم دعاة خفض قيمة الصرف: همّهم ليس العراق بل إرضاء الجارة!!

هاف بوست عراقي ـ قال النائب عن تحالف سائرون امجد العقابي في تغريدة على تويتر ان “بعض البيانات و التصريحات لغرض اعادة سعر صرف الدولار . ليس همهم العراق و المواطن العراقي لكن جل همهم ارضاء الجارة . ليش لان الجارة تأذت من صعد سعر صرف الدولار بالعراق”، في هجوم غير معتاد على ايران والقوى الموالية لها بالعراق.

ومنذ إعلان الحكومة العراقية تغيير سعر صرف الدولار مقابل الدينار نتيجة انخفاض أسعار النفط، وما أنتجته جائحة كورونا على الاقتصاد العراقي، لا تزال بعض الكتل السياسية تدعو باتجاه اعادة سعر صرف الدولار مقابل الدينار الى سابق عهده، فيما ترفض كتلا اخرى هذه الدعوات.٠٠

واتهم النائب عن الفتح حسن سالم، السبت، الكتل السياسية المعارضة لأرجاع سعر الصرف الى سابق عهده بانهم يتامرون على الشعب العراقي.

وقال سالم، في تغريدة على تويتر، إن الذين يقفون وراء ارتفاع سعر صرف الدولار هم مصاصو دم الشعب العراقي.

ومنذ أكثر من 3 أشهر، رفع البنك المركزي العراقي أسعار صرف الدولار أمام الدينار العراقي، بينما سعت وزارة المالية لتثبيته في الموازنة الجاري مناقشتها عند 1450 دينارا للدولار الواحد بدوافع معالجة العجز المالي.

لكن البرلمانيين يرون أن فرصة عودة أسعار الصرف للعملة العراقية من الدينار إلى 1182 للدولار الواحد، أصبحت سانحة بعدما تجاوزت أسعار النفط حاجز الـ70 دولاراً للبرميل.

وقالت اللجنة المالية في البرلمان العراقي، إن سعر الدولار الذي أقر أخيراً من قبل البنك المركزي “لن يخفض” مرة أخرى.

وجاء ذلك بعدما جمع نواب تواقيع لدفع البرلمان إلى عقد جلسة لبحث خفض قيمة الدولار لا سيما بعدما شهدت أسعار النفط تعافياً تدريجياً.

وقال عضو اللجنة المالية جمال كوجر، إن 130 نائباً طلبوا في مذكرة لهم، إعادة السعر إلى سابق عهده، مشيراً إلى أن مجلس النواب لا يملك صلاحية تغيير سعر الصرف.

وأضاف: هذا الملف خاص بسلطة البنك المركزي، ولا يملك مجلس النواب أي سلطة على سعر الصرف بأي شكل من الأشكال، ولا يستطيع البت به.

وتابع كوجر، إن زيادة سعر برميل النفط “مؤقتة وليست طبيعية”، لا سيما مع خفض السعودية معدل التصدير مقابل ارتفاعه بالنسبة للعراق.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

1٬549 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments