ساحة الاحتفالات في بغداد انجزت العام 1980..وهذا هو السبب في ديمومتها و صمودها بوجه التقادم

هاف بوست عراقي ـ صفحة باسم السعدي باللهجة الدارجة: سنة ١٩٨٠، قررت القيادة العراقية إنشاء ساحة الاحتفالات الكبرى بـ بغداد، وطلبت عروض شركات اجنبية تبني الساحة، طبعاً الساحة عبارة عن موقع يضم طريق استعراضات عسكرية ومنصة تحية وسينما ومسرح ومرافق إضافية، (قوس النصر وضع لاحقاً)، يعني كسر بجمع متطلع عُشر مطار كربلاء أو ميناء الفاو.

تقدمت شركة يابانية إسمها فودو Fudo Corporationوقدمت اسعار تنافسية ومغريات عديدة، لكن فطاحلة وزارة الإسكان والاعمار كالوا لا.

يابه ليش لا؟

لأن هاي الشركة بعدها جديدة وماعدها سيفي قوي، وهاي ساحة احتفالات مو لعبة، وراح تُبنى حتى تبقى للأجيال القادمة، وراح تمر بيها دروع دبابات ولازم تكون مقاومة للاوزان هاي.

فودو كالت: زين شنسوي وتقبلون بينه؟

جاوبت وزارة الاسكان: تجيبولنه ضمانات من شركة عالمية أكبر منكم يلا نوافق.

راحت فودو داخت بالمعاملة، إلى أن كدرت تقنع شركة ميتسيوبيشي اليابانية العملاقة بأن تكفلها، وتتحمل جزء من مسؤولية العمل، مقابل نسبة تدفعها فودو إلها، ووافقت ميتسيوبيشي.

وصار العراق يتعامل مع فودو اللي بكفالة ميتسيوبيشي، شرط تدز ميتسيوبيشي خبراءها وتكون الكفيل الضامن.

بس هيج؟ لا.

فودو راحت تحالفت ويه ٧ شركات أخرى حتى تطلع الساحة بأفضل مايمكن، وبالفعل، ذيج ساحة الاحتفالات بعد ٤٠ سنة على إنشائها ماتزال جميلة.

بعد نجاح فودو بإنشاء ساحة الاحتفالات، هنا #العراق صار يثق بيها، وانطاها لاحقاً مقاولة إنشاء طريق دولي بين الناصرية والعمارة، بس هالمرة بدون كفالة، لأن كدرت تحصل ثقة العراق، ولو بشق الأنفس..

زين ليش هيج العراق كان دقيق بالشغل؟

وحدة من هالأسباب، أكو شي إسمه (خطاب حسن الأداء)، هذا يكتبه العراق ب 3 لغات، عربي انكليزي ولغة الشركة، ويتصادق ويتوثق ب #جنيف، اذا العراق ما عجبه الشغل ماراح ينطي هذا الخطاب للشركة المنفذة، والشركة المنفذة تلطم على هذا الخطاب، لأن اذا ما حصلته من بغداد بعد متشوف مشاريع بالعراق طول حياتها، وتنتكس سمعتها دولياً..

بالمناسبة، ميتسيوبيشي اشترطت على (فودو) تجيب شركة #سويسرية تتفاوض ويه #العراق عالساحة لصعوبة التفاوض ويه العراقيين، وبالفعل السويسريين همه اللي كدروا يقنعون بغداد بالعقد.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

106 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments