ساحة الفردوس في بغداد.. من الملك فيصل الى صدّام

هاف بوست عراقي ـ صفحة خريجو الجامعة التكنولوجية.. الساحة في اوائل القرن الماضي كما يقول البغداديون القدامى.. كانت حديقة صغيرة تقلصت مساحتها عندما احيطت بطريق دائرية تلتقي عندها الشوارع الحديثة التي اخترقت احياء السعدون والعلوية والاندلس.

والحديث المهم الاخر الذي شهدته الساحة بدأ في عقد الاربعينات عندما وضعت الدولة على الجانب الشرقي منها الحجر الاساسي لجامع يخلد اسم الملك فيصل الاول الذي كان قد توفي قبل ذلك بعشر سنوات ولم يكتمل بناء الجامع الا في عام 1959م.

والحدث الثاني كان اكثر اهمية فقدت فيه ساحة الفردوس اسمها وراحت تعرف باسم جديد فعبد الكريم قاسم الذي قاد حركة 14 تموز 1958م اختار الساحة لاقامة نصب يكرم الشهداء وبخاصة العسكريين وفي عام 1959م رعى قاسم احتفالاً مزدوجاً في الجامع باكتماله وافتتاح نصب الجندي المجهول الذي كان يعد اول نصب من نوعه في العالم العربي.

وقد اقترح في الخطبة التي القاها عبد الكريم قاسم بالمناسبة تسمية الجامع باسم جامع الشهيد فصفق له الحضور.

الجامع المطل على الساحة فان التغيير طاله في وقت ابكر فبعد الاطاحة بقاسم في فبراير (شباط) 1963م في انقلاب اطلق على الجامع اسم جامع 14 رمضان وهو اليوم الذي حدث فيه ذلك الانقلاب وفق التقويم الهجري.

الساحة حتى الثمانينات كان رؤساء الدول والحكومات الذين يزرون بغداد رسمياً يتوجهون الى النصب لاداء التحية ووضع اكاليل الزهور عند النصب الذي انشئ من الاسمنت المسلح المغطى بالمرمر الازرق وفي نهاية الثمانينات تم هدم نصب الجندي المجهول في ساحة الفردوس بجانب الرصافة من بغداد.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

67 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments