سليم الحسني: الكاظمي منع حربا أهلية تحرق الشيعة.. يحتاج الى دعم الكتل لمواجهة التحديات والضغوط

هاف بوست عراقي ـ  قال السياسي والكاتب سليم الحسني في مقال ينشر هاف بوست عراقي مقتطفات منه ان  رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي كان أمام أخطر قرار سيادي وأمني، حين انتشرت فصائل مسلحة في شوارع المدن العراق،  فصار الكاظمي أمام خيارين: تطبيق القانون، وهذا يعني حرب أهلية ملتهبة تحرق مدن الشيعة. أو أن يتحمّل مجازفات أقرب حلفائه ويمررها له، فتسقط هيبة الدولة وكرامتها ويدفع هو شخصياً ثمناً باهضاً من مصداقيته أمام الشعب.

يقول الحسني : دقائق سريعة خاطفة كانت أمام الكاظمي ليتخذ أكثر القرارات دقة يمكن أن يواجهها رئيس وزراء. فقرر تعطيل الإجراءات القانونية والأمنية ليمنع التصادم الدموي في الشوارع.

بحسابات واقعية فان الكاظمي أحسن التصرف في هذه النقطة، وأطفأ فتيلاً مشتعلاً للحرب الأهلية في المدن الشيعية في لحظة حرجة.

 يرى الحسني ان الكتل الشيعية وقياداتها السياسية والدينية بحاجة الى مراجعة سريعة ووقفة عاجلة تحفظ فيها الأغلبية السكانية من المخططات المضادة. لقد خذلت هذه الكتل رئيس الوزراء في ساعة صعبة، وبصرف النظر عن المواقف والقرارات والتوجهات بينها وبينه، فان الظرف الحرج كان يستدعي التآزر معه ليشعر بأنه يتحرك مع كيانات وقيادات تريد تجاوز الفتنة، وتريد إبعاد الحرب الأهلية عن العراق.

يحتاج الكاظمي الى فرصة تضامن، فرصة تمنحها له الكتل الشيعية في مواجهة التحديات والضغوط المتزايدة عليه.
يحتاج الكاظمي الى مساندة من القيادات الدينية، بأن تعلن بصريح العبارة عن رفضها للتصرفات المنفعلة التي تريد الحرب الأهلية، وتريد القضاء على الانتخابات ومنع إجرائها.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

63 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments