شهادات الدكتوراه أكثر عددا من طلاب الابتدائية.. والعراق خارج تصنيف الجودة العالمي.. وهذه آراء العراقيين

هاف بوست عراقي ـ كتب الباحث العراقي عدنان أبو زيد، الخميس 21 كانون الثاني 2021، تدوينة تابعتها هاف بوست عراقي جاء فيها: شهادات الدكتوراه في العراق أكثر عددا حتى من طلاب الابتدائية.. والعراق خارج تصنيف الجودة العالمي التعليمي.. نسير عكس الزمن.

وينشر “هاف بوست عراقي” أبرز التعليقات حول التدوينة بدون حذف أو تعديل:

حسن الگيم: بسبب كثرة الجامعات الأهلية الغير مؤهله علميا بسبب كادرها والذي منح شهادة الدكتوراه من قبلها.

علي عبود الجشعمي: نحمل اعلى الشهادات ونفتقد ابسط المعلومات.

عمر طالب: المشكلة الناس تأخذها علمود الراتب فقط مو علمود النضج والتطور بالاختصاص.

نذير الاسدي: شهادات مال بصل وثوم…وفلافل.

نهاد قاسم: هنا عندما تتغلب الأنا على المصلحة العامة وعندما يتسارع الجمع على المصالح الخاصة يحل الظلام وينتشر الجهل حتى في أكبر الجامعات مساحة كونها خالية من طلاب العلم الا طلاب المال.

سجاد محمد: بكذا ألف دولار يصبح دكتور كالذين سهروا الليالي لتحقيق تلك الشهادة.

قاسم حسين: الغاية من ذلك هو تدمير الشهادة العراقية شأنها شأن الخراب الذي عم اغلب دوائر الدولة.

عبد الوهاب الحسني: الخدعة الجامعية وراء مايجري، الكل يروم الحصول عليها بكل الوسائل وكافة الطرق، وقد اجيزت بزمن المالكي، مع العلم ان هذه الميزه غير موجوده لا بزمن صدام ولا في العالم.

ماجد مرهج الملحاني: الشهادة في العراق اصبحت بدراهم.

باسم السعدي: بمصر عميد كلية ورئيس الجامعة بالمطاعم مع الطلاب وعلى المقاهي هذا مخطط للتدمير العراق.

البابلي البابلي: بدون علميه جميعها من اجل المال والان يحصل عليها عن بعد اون لاين.

وقدمت لجنة التعليم النيابية، الخميس، 21 كانون الثاني، 2021، طلب الى رئاسة مجلس النواب لتوجيه سؤال برلماني لوزير التعليم العالي عن اسباب خروج العراق من المؤشر العالمي للمعرفة، في وقت تعاني فيه الجامعات العراقية من تراجع الرصانة والمستوى العلمي مقارنة بنظيرتها العالمية. 

وذكر الأكاديمي محسن عبود ان التساهل بمنح الشهادات، وتفشي ظاهرة الجامعات الاهلية مؤخرا هما السبب بخروج العراق من جودة التعليم العالمي، ناهيك عن تراجع السياسات التعليمية في البلاد. 

ولفت الى ان الحكومات المتعاقبة دأبت على العبث بمعايير الجودة والتساهل في منح الشهادات العلمية، واهمال بحوث تطوير المناهج الاكاديمية، مؤكدا على افتقار العراق لأبسط معايير الجودة في التعليم نظرا لانعدام الابتكار بسبب غياب الدعم والحوافز، وضعف الجاهزية التكنولوجية.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

113 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments