صحف أوربية: تنافس على رئاسة حكومة ما بعد الانتخابات بالعراق.. والتجديد للكاظمي ليس مستبعدا

هاف بوست عراقي ـ يبدأ في العراق تنافس مبكر الى الفوز برئاسة الحكومة في العراق، عبر صناديق اقتراع الانتخابات المقبلة في وقت تتجه فيه منطقة الشرق الأوسط الى التهدئة، وما يعكسه ذلك على تسويات مهمة حتى في الداخل العراقي.

واللافت في انتخابات ٢٠٢١ هو رغبة الكثير من القوى السياسية، بالفوز بمنصب رئيس الحكومة، وقد تحدثت بعض القوى عن رغبتها علنا، مثل التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر.

الكاتب احمد السهيل يرى في مقال له نشرته صحف أوربية، خيار إعطاء رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي دورة أخرى ليس مستبعداً، خصوصاً مع عدم ممانعة عدة أطراف شيعية وازنة ذلك.

ويعتبر الكاتب ان مساعي العراق الأخيرة في الوساطة بين المحاور المختلفة في المنطقة زادت من الاهتمام بتلك الانتخابات.

واضاف الكاتب ان إعلان الكاظمي عدم دخوله الانتخابات المقبلة وانسحاب حزب المرحلة الذي يحظى بدعمه، نقطة تحول تثير العديد من الرؤى حول الغاية من هذا الخيار.

ويرى مراقبون أنها استباق لصناعة تسويات جديدة ربما تشمل دولاً إقليمية رئيسة للدفع باتجاه دورة ثانية له، فيما يرى آخرون أنها أتت بضغط من كتلتي “الفتح” و”سائرون” في محاولة لإبعاد أي أطراف جديدة تقتحم الخريطة الانتخابية الشيعية.

الى ذلك، تقول مصادر سياسية نافذة ان ملامح تناحر وصراع مرير بين القوى السياسية بدأ يبرز ويثير القلق وقد يستدعي ذلك مرحلة كاظمية جديدة تمثل الجسر الذي يعبر عليه المتنافسون لحين هدوء المعركة كما حصل في أزمة التظاهرات.

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

106 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments