طفل كردي يبتسم اثناء طريقه للدفن وهو حي في مجزرة الأنفال

807 متابع ...

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- ز.ا.و: تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع صورة لطفل تعود للعام 1988 اثناء واقعة مجزرة الانفال، وفق ماذكره الناشطون ولم يتسن التأكد من صحة المعلومة.

ويظهر الطفل في الصورة فرحا ويبتسم مع مجموعة من الاطفال الكرد وهم في طريقهم للدفن احياء وتهجيرهم الى السماوه للسجن في نكرة السلمان وهو واحد من اشرس السجون التي عرفها تاريخ العراق.

ومجزرة الانفال هي إحدى عمليات الإبادة جماعية التي قام بها النظام العراقي السابق برئاسة صدام حسين سنة 1988 ضد الكرد.

وقد اوكلت قيادة الحملة إلى علي حسن المجيد الذي كان يشغل منصب أمين سر مكتب الشمال لحزب البعث العربي الاشتراكي وبمثابة الحاكم العسكري للمنطقة وكان وزير الدفاع العراقي الأسبق سلطان هاشم القائد العسكري للحملة.

وبدأت حملة الأنفال في عام 1986 واستمرّت حتى عام 1989، وشملت استخدام الهجمات البرية والقصف الجوي والتدمير المنظم للقرى والمدن والترحيل الجماعي وفرق الإعدام والحرب الكيماوية التي جعلت المجيد يحصل على لقب “علي الكيماوي”.

وقُتل آلاف المدنيين خلال الحملات ضد الكرد التي امتدت من الربيع الشمالي لعام 1987 إلى الخريف الشمالي لعام 1988.

وكانت الهجمات جزءًا من حملة طويلة دمّرت ما يقارب 4500 قرية كردية و31 قرية مسيحية آشورية على الأقل في مناطق شمال البلاد ونزوح ما لا يقل عن مليون من سكان البلاد البالغ عددهم 3.5 مليون نسمة. ولقد جمعت منظمة العفو الدولية أسماء أكثر من 17000 شخص اختفوا في عام 1988 وقد وُصفت الحملة بأنها إبادة جماعية في طبيعتها. 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments