هاف بوست

عراقي

Home » ظريف يخفق في توحيد القوى الشيعية ويشجّعها على التحالف مع الخنجر

ظريف يخفق في توحيد القوى الشيعية ويشجّعها على التحالف مع الخنجر

هاف بوست عراقي ـ كشف مصدر سياسي مطلع في العاصمة بغداد، عن أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أخفق في توحيد صفوف القوى الشيعية لتشكيل تحالف واحد، خلال الانتخابات النيابية المبكرة.

وقال المصدر  إن ظريف حضر اجتماعا لكبار قادة الأحزاب الشيعية في منزل رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، حيث اقترح عليهم توحيد أحزابهم تحت مظلة واحدة، بقيادة جماعية، لخوض الانتخابات المقبلة، لضمان الحصول على أكبر قدر ممكن من مقاعد المجلس النيابي.

وأضاف المصدر  أن ظريف لم يتمكن من إقناع القادة الذين التقاهم بمشروعه لتوحيد البيت الشيعي، بسبب عمق الخلافات بين الأطراف، فضلا عن ضيق الوقت أمام تسجيل التحالفات في المفوضية، لتنتهي جولة ظريف دون تحقيق مبتغاه منها.

ولفت إلى أن ظريف التقى رئيس تحالف العزم، خميس الخنجر، لإظهار الدعم له، وإيصال رسائل إلى الأطراف الشيعية بضرورة التحالف معه مستقبلا، أو التصالح في أقل الأحوال.

وزار ظريف بغداد، هذا الأسبوع، والتقى القيادات السياسية في البلاد، بالإضافة إلى قادة الأحزاب الشيعية وبعض من الأحزاب السنية كذلك.

وأبرز الحاضرين وفق الصور التي خرجت من الاجتماع، هم رئيس تحالف الفتح هادي العامري، ورئيس الهيئة السياسية في التيار الصدري نصار الربيعي، ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، وأحزاب صغيرة أخرى، مثل المجلس الأعلى.

وجاء هذا الاجتماع بعد حسم أغلب القوى الشيعية أمرها بشأن المشاركة في الانتخابات، حيث أعلن تحالف الفتح أنه سيخوض السباق الانتخابي وحده، كما هو الحال بالنسبة للكتلة الصدرية التي شكّلها مقتدى الصدر، فضلاً عن ائتلاف دولة القانون بقيادة المالكي، فيما لم يحسم تيار الحكمة قراره النهائي حتى الآن.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قد دعا في وقت سابق، إلى إحياء التحالف الوطني، لكن دعوته لم تلق استجابة من الكتل الشيعية، وهو ما رد عليه الصدر بإعلان رغبته بترشيح شخصية تابعة له لرئاسة الحكومة المقبلة.

 ويرى الباحث في الشأن السياسي، عماد محمد، أن الخلافات بين الكتل الشيعية تعمقت بشكل كبير خلال الفترة الماضية، بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، والتباين الحاد في الآراء والتوجهات، وهو ما يصعب معه العودة إلى طاولة مفاوضات وتصفير المشكلات بين تلك الأطراف، خاصة أنها دخلت مرحلة كسر العظم، على حد تعبيره.

وتخشى تلك الأطراف من ذهاب عدد كبير من المقاعد النيابية للكتل السياسية الأخرى، بسبب القانون الانتخابي الجديد، الذي اعتمد الدوائر المتعددة، والفائز الأعلى.

وتمتلك الكتل الشيعية نحو 180 مقعداً في البرلمان العراقي المؤلف من 329 مقعداً، وهو ما يؤهلهم لاحتكار تشكيل الحكومة لو أرادوا ذلك، لكن كون العراق بلدا تعدديا فإنه يصعب حكمه من قبل طرف واحد أو طائفة واحدة.

 

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Copyright © All rights reserved. | Newsphere by AF themes.
ArabicEnglish
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x