رشاوى باهضة الثمن من قبل مسؤولين أكراد لاعضاء في هيئة الاعلام والاتصالات

هاف بوست عراقي:  أفاد تقرير لموقع يورريبورتر الأوربي، السبت، بأن ملفات المحاكم في الولايات المتحدة القت الضوء مجددا على دعوى تتهم عائلة بارزاني في اقليم كردستان بشراء عقارات في لندن لرشوة منظمي الاتصالات العراقيين حيث تلعب سوق العقارات المعقدة في لندن دورا في قضايا الحكم.

وذكر التقرير المترجم أن “طلب الكشف قد تم تقديمه منذ الشهر الماضي في المحكمة الجزئية الامريكية في ولاية بنسلفانيا ويستهدف شركة المحاماة (ديشيرت إل إل بي) الذي وضع خطة مفصلة عن كيفية استخدام منازل لندن باهضة الثمن لرشوة منظمي الاتصالات العراقيين (هيئة الاعلام والاتصالات) وسرقة لبعض مستثمرين أجانب بارزين بمئات الملايين من الدولارات”.

واضاف أن “القضية تزعم كيف ان المهندس ريمون رحمة احد اقوى رجال الاعمال نفوذا في لبنان يعمل لصالح سيروان بارزاني وكيف ان 2.3 مليون جنيه استرليني من العقارات في لندن كانت كافية للمساعدة في مصادرة أكثر من 800 مليون دولار مستثمرة في العراق من قبل أكبر شركة اتصالات في فرنسا وشركة كويتية كبرى للخدمات اللوجستية”.

وتابع أن “القضية تدور حول ملكية شركة الاتصالات العراقية كورك التي بدأت عام 2000 كشركة اقليمية تقتصر خدماتها على اقليم كردستان وفي عام 2007 حصلت على ترخيص من هيئة الاعلام والاتصالات على الصعيد الوطني ومع ذلك يحمل هذا الترخيص سعرًا بقيمة 1.25 مليار دولار بالإضافة إلى بند يتطلب موافقة الهيئة على أي تغييرات في الملكية تشتمل على 10٪ أو أكثر من أسهم الشركة”.

وواصل أنه “لدفع رسوم الترخيص هذه ، التفتت كورك إلى مستثمرين خارجيين ، وهي شركة الخدمات اللوجستية الكويتية Agility Public Warehousing وشريكتها، شركة الاتصالات الفرنسية العملاقة Orange. معًا، وبموافقة الهيئة، استثمرت أجيليتي وأورنج أكثر من 800 مليون دولار في كورك عبر مشروع مشترك ، هو تليكوم العراق، في عام 2011”.

وتابع أنه ” بدورها حصلت العراقية للاتصالات على حصة 44 ٪ في شركة كورك مع “خيار الاتصال” الذي يسمح للمشروع بالحصول على حصة الأغلبية البالغة 51 ٪ في الشركة في عام 2014 ، لكن هيئة الاعلام والاتصالات وفي تموز من نفس العام ابلغت كورك بأنها لم تعد تعتبر الشركة عراقية وطلبت منها دفع أكثر من 43 مليون دولار كرسوم تنظيمية إضافية بسبب “ملكيتها الأجنبية”.

وبعد أقل من شهر واحد، أعلنت الهيئة أن استثمار تليكوم العراق عندما كان المشغل الكردي “باطلاً ولاغياً وغير صالح” وأمر بإعادة جميع الأسهم إلى المساهمين الأصليين في الشركة ، وعلى رأسهم رجل الأعمال الكردي وقائد البشمركة سيروان بارزاني”.

وأشار التقرير إلى أنه “الأهم من ذلك أنه في حين تم إعادة الأسهم إلى بارزاني وزملائه المساهمين جوشين حسن جوشين بارزاني وجيكسي حمو مصطفى ، فإن مبلغ 800 مليون دولار الذي استثمرته شركة أجيليتي وأورنج لم تتم اعادتها ولذا رفع المستثمرون الأجانب النزاع إلى التحكيم الدولي ، مع القضايا المعروضة على مركز دبي المالي العالمي وغرفة التجارة الدولية “.

وبين التقرير أن “التحقيقات اللاحقة كشفت طبقا للطلب المقدم من طرف واحد في ولاية بنسلفانيا قام اثنان من زملاء العمل في ريموند رحمة، العضو المفترض أن يكون عضوًا مستقلًا في لجنة الإشراف على كورك والذين تربطهما في الواقع علاقة عمل وثيقة مع سيروان بارزاني، بشراء منزلين في لندن لرشوة اعضاء في هيئة الاعلام والاتصالات لتقرير مصير شركة كورك”.

واردف أنه “تم شراء أول من هذين المنزلين ، الواقع في بارن هيل في ويمبلي ، نقدًا بالكامل من قِبل بيير يوسف ، شريك ريموند رحمة، مقابل 830 الف جنيه إسترليني في ايلول من عام 2014 كما تم شراء المنزل الثاني ، في هاير درايف في بانستيد ، نقدًا بالكامل من قبل منصور سكر ، مساعد آخر لريمون رحمة ، مقابل 1.5 مليون جنيه إسترليني في كانون الاول من عام 2016”.

واوضح أن “يوسف وسكر لا يعيشون في هذه المنازل. بدلاً من ذلك ، يبدو أن العقار الموجود في ويمبلي قد احتل منذ ما يقرب من ثلاث سنوات من قبل الدكتور علي ناصر الخويلدي ، المدير العام الحالي لهيئة الاعلام والاتصالات وعائلته، فيما احتل ممتلكات بانستيد المدير السابق للهيئة الدكتور صفا الدين ربيع وأسرته حتى شهر ايلول الماضي ، عندما كشفت شكوى مقدمة من شركة الاتصالات العراقية تكشف ارتباطهما بتلك العناوين”.

ووفقًا لوثائق المحكمة، فإن استخدام مدراء هيئة الاعلام والاتصالات لهذه الممتلكات يشكل نقلا فاسدًا للاموال حيث تمت بموجبه مكافأة المنظمين لمصادرة حقوق شركتي أورانج وأجيليتي من خلال العقارات في لندن. 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

1٬216 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments