عائلة الفضلي.. سبعة أخوة الى الإعدام.. مع ذلك: هناك من يترحّم على النظام السابق

450 متابع ...

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- ز.ا.و: في عهد النظام السابق، اعتبرت عوائل ضحايا النظام غير موثوق بها، وحرم أفرادها من العمل في الدوائر الحكومية، فيما كان نصيب الآلاف من المعارضين، القتل والاعدام، والتهجير.

ويوثق مكي السلطاني عبر صفحته في فيسبوك، مأساة عائلة الفضلي التي كانت ضحية للسلطات السابقة والتي اعدم منها سبعة اخوة. ويعلق: “بعد كل هذه المآسي، ويوجد من يمجد ويترحم على الطاغية”!!.

عائلة آل الحكيم المعارضة للنظام السابق اعدم منها 72 شخص، بالاضافة الى عائلة عارف البصري، وعوائل اخرى. 

وتشير تقديرات حكومية إلى أنّ أعداد المفقودين بين العامين 1980 و1990 جراء قمع النظام آنذاك، بلغت نحو 1.3 مليون شخص، منهم من أعدم، ومنهم من فارق الحياة في السجون، والآخر غيب في ليالٍ حالكة.

وكشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أن العراق واحد من البلدان التي تضمّ أكبر عددٍ من المفقودين، فكلّ أسرة في العراق عمليا إما لديها مفقود أو تعرف أُسَرًا فُقِد ذووها.

وتقول المتحدثة باسم المنظمة الدولية في العراق، سلمى عودة، إن “العدد يقدر بمئات الآلاف. رسالتنا للحكومة، هو أن العائلات تستحق المزيد من الجهود لإغلاق هذا الملف ربما يوماً ما”.

وتعثر القوات العراقية بين الحين والآخر على مقابر جماعية في محافظات عراقية مختلفة، وتحتوي تلك المقابر على ضحايا للجهاديين، وآخرين قتلوا خلال الحرب الإيرانية العراقية، أو خلال غزو العراق للكويت؛ وسلمت السلطات العراقية إلى الكويت مؤخرًا رفات نحو 50 شخصًا ، لإجراء فحوص الحمض النووي للتأكد من أنهم كويتيون.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments