عبدالمهدي ينتقم من تخلي الإقليم عنه.. يثأر لنفسه بالرواتب وكردستان تعرض عليه النفط الذي اصبح بسعر الماء

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- كشفت مصادر عن ان رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي، اضطر أخيرا الى قرار إيقاف صرف رواتب موظفي إقليم كردستان، كما اصدر توجيهاً لوزارة المالية بتنزيل المبالغ المترتبة على عدم تمويل الوزرات أو الإقليم أو المحافظات غير المنتظمة في إقليم لإيرادات النفط والغاز وغيرها من تمويلها السنوي، معتبرة ان اجراء عبدالمهدي، هو انتقام له من زعماء الإقليم الذي دعموا الكاظمي على حساب بقاءه في الكرسي.

لكن ذلك لن يجدي نفعا، لان خطوة عبد المهدي جاءت متأخرة بل وتصب في صالح الإقليم الذي اقترح تسليم الواردات مقابل الرواتب، بسبب الانهيار الكبير في أسعار النفط.

في خضم ذلك، تطرح الأسئلة عن “غفلة” عبدالمهدي طوال الفترة الماضية، حين منح الاقليم الاموال والامتيازات الضخمة على حساب الوسط والجنوب، الذي يتهم عبدالمهدي بالخيانة العظمى حتى بات الرئيس المستقيل لا يجرأ على زيارة حتى مسقط رأسه، الناصرية.

لكن النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني، هريم كمال آغا، صرح بعدم تخلي الاكراد عن رئيس الوزراء العراقي المستقيل، عادل عبدالمهدي، نافياً أن يكون موقف الكرد منه وراء قرار إيقاف صرف رواتب موظفي إقليم كردستان لكن مصادر تقول ان ذلك ذر للرماد في العيون، فما يحصل هو انتقام متبادل.

المصادر اكدت ان العلاقة بين عبد المهدي واربيل تسوء بسبب الدعم للمكلف مصطفى الكاظمي، حيث يقاوم عبدالمهدي، ازاحته من منصبه عبر قوى سياسية تعرقل تشكيل حكومة مصطفى الكاظمي.

ويكشف رئيس مركز التفكير السياسي، الباحث الدكتور احسان الشمري، عن ان محاولة الإبقاء على عبدالمهدي، سوف يمهد سريعا لسقوط النظام السياسي في العراق.

ودَعَم القادة الاكراد طوال الحقبة الماضية عبد المهدي واعتبروا وجوده على رأس السلطة الفرصة السانحة للإقليم، لكن عبد المهدي يسعى اليوم الى الانتقام، باجبار الإقليم على تسليم واردات النفط للمركز مهددا بقطع رواتب موظفي الإقليم.

مصادر سياسية ترى ان اجراء عبد المهدي لا معنى له، بسبب أسعار النفط المتدهورة، وان الإقليم نفسه يبادر الى منح واردات النفط مقابل الرواتب، ما يجعل من قرار عبدالمهدي لا معنى له.

ووجهت الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، وزارة المالية، في 16 نيسان الجاري، بوقف صرف المبالغ المالية المقررة كرواتب لإقليم كوردستان واسترجاع الأموال المصروفة منذ كانون الثاني من العام الحالي، عازيةً ذلك إلى عدم تسديد إيرادات كميات النفط الخام المتفق عليها مع إقليم كوردستان. 

وتدفع بغداد شهرياً 453 مليار دينار كرواتب لموظفي إقليم كوردستان، بحسب قانون موازنة 2019 الساري حتى الآن نتيجة تأخر إقرار موازنة 2020.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

825 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments