عبد العزيز السعدون يفرغ مسدسه في صدر عبد الله الصائغ لاصراره على الزواج من ابنته.. وهذا موقف الملك عبد العزيز آل سعود

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- ز.ا.و: صفحة وليد محمد: عندما تصطدم القيم الموروثة في المجتمعات وتتباين المقاييس بين الناس، ففي بداية القرن العشرين تزوج الصحفي المعروف الشيخ علي يوسف صاحب جريدة المؤيد المصرية بالسيدة صفية بنت السيد عبد الخالق السادات على غير علم من أبيها، وقد كُتب عقد الزواج بدار السيد البكري (من أقطاب الجماعات الصوفية ) وخصم السادات.

وقد ثار والد الزوجة وأقام دعوى للتفريق بين الزوجين في المحكمة الشرعية وطالب بإلغاء العقد لأن علي يوسف غير كفء للزواج من سيدة شريفة ..وقد تم له ماأراد ..وقد سخر الناس من الصحفي وتذكروا ماقيل من الشعر العربي القديم كقول الشاعر في هجاء رجل قبيح المنظر وقد تزوج من امرأة حسناء كان يعشقها الشاعر:

سلامُ الله يامطر عليها … وليس عليك يامطر السلامُ
فطلقها فلستَ لها بكفءٍ .. وإلّا يعل مفرقكَ الحسامُ

وسُمي ذاك العام في مصر بعام الكفء

وفي العراق الملكي عندما تزوج عبد الله الصانع (مدير الداخلية العام ) من كريمة عبد المحسن السعدون، نهاه وحذره بيت السعدون (باعتباره ليس كفؤا للزواج من بيت السعدون) ولكنه لم يأبه للنهوة وأصر على الزواج.

فحضر عبد العزيز السعدون كبير عائلة السعدون إلى وزارة الداخلية لمقابلة عبد الله الصانع (مدير الداخلية العام)، وبعد أن جلس واستراح ورفض تناول فنجان القهوة قام بكل هدوء وإصرار وشهر مسدسه وأفرغه في صدر عبد الله الصائغ، ثم سلم المسدس الى الشرطي الذي دخل الغرفة عند سماع إطلاق النار.

وقد تشفع للقاتل شخصيات كبيرة منهم الملك عبد العزيز آل سعود.( المصدر بغداد كما عرفتها لأمين المميز)

ملاحظة صورة السيدة من آل السعدون ليست هي المقصودة في المقال

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

395 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments