هاف بوست

عراقي

Home » عبد اللطيف رشيد في القصر

عبد اللطيف رشيد في القصر

هاف بوست عراقي ـ عدنان أبو زيد

عبد اللطيف رشيد في القصر الرئاسي، فيما الحق يقال، إن تغيير 2003، أزال كاريزما الزعامة والقصر بالعراق بشكل لافت.

وقد حاول متظاهرون، اجتياح الخضراء، سعيا إلى القصر، وهي طريقة للتغيير، عفا عليها الزمن.

والقصر الجمهوري في بغداد، شاهد الانقلابات، وقرارات الحرب والسلام.

والقصور في الممالك والجمهوريات، تملك ولا تحكم، وفي الماضي إذا امتلكْتَ دبابة ودخلْتَ قصر السلطة، يعني نسفْتَ نظاما بأكمله.

وقصر بكنجهام المبني العام 1705 مثال لتحولات النفوذ، حتى انه أهيِن، وأُحرِق.

قصر الأليزيه، اتّخذ منه الروس اصطبلا، وهمّشه الألمان، وحولته الثورة الى مطبعة.

البيت الابيض الأميركي يوصَف بالمتنزه.    

مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران، أية الله الإمام الخميني ترك قصر  الشاه، وسكن في بيت متواضع، فيما تحولت القصور الملكية الى متاحف.

وفي موسكو، جعل البلاشفة من قصر الكرملين، مقرا لسلطة النظام الشمولي.   

صناعة القرار السياسي لم تعد احتكارا على القصر، بل توسّعت الى الأفراد الذين لديهم مجموعة متماسكة من التفضيلات، للوصول إلى قرار مستنير.

أدى ذلك، الى انهيار هيبة القصور، حتى اشيِع في بريطانيا إنّ قصر باكنغهام، تسكنه أشباح.

بل إنّ الكثير من المساكن الملكية، في أوربا صار لها حكايات خرافية. ومن ذلك أنّ قلعة وندسور التي حُبس فيها الملك جورج الثالث، لازالت تفزع الزائرين.

القصر الملكي الإنجليزي، هامبتون كورت، تحول الى مؤسسة خيرية.

وحتى مطلع القرن العشرين، كان هنالك قصر ملكي لكل بلد بأوروبا، لكن أغلبها آل اليوم إلى متاحف

 

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

 

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Copyright © All rights reserved. | Newsphere by AF themes.
ArabicEnglish
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x