عبد المهدي ينسى ذِكْر الـ600 شهيد في مقاله الذي تحدث فيه عن انجازاته “الفضائية” وظلم الناس له

127 عدد القراءات

هاف بوست عراقي ـ كتب بركات علي حمودي: نسيتَ ياعبد المهدي ان تدون الـ 600 شهيد في مقالك يا عادل!

في بيان غريب كتبهُ رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي ،، رداً على تصريحات وزير المالية الحالي علي علاوي ،، جاءت فيه ارقام اثارت سخرية العراقيين و حنقهم بنفس الوقت ..
فالرجل ازبد و ارعد و استنكر موجات التصريحات المضادة عليه التي القت باللائمةُ عليه نسبياً بتدهور الوضع الاقتصادي بسبب نهجه الاقتصادي المُبهم.
حيث جاء الرجل بارقام تحدث فيها، ان دخل الفرد العراقي قد زاد لـ 5841 دولاراً بعدما كان اقل من ذلك قبل ذلك ،، فأثار هذا الرقم سخرية العراقيين الذين يعانون من ازدياد نسبة الفقر التي وصلت لنصف المجتمع العراقي في بلد يعتبر صاحب الاحتياطي الثاني لـ النفط عالمياً!

و كذلك تحدث عن ازدياد انتاج الطاقة الكهربائية بنسبة 23‎%‎ عن السابق ،، و كأنه ادخل وحدات توليدية جديدة في ليلةً و ضحاها،، بينما كان وضع الكهرباء بعد خروجه من السلطة مباشرةً في ايار الماضي في اسوء حالاتها ،، و السبب ان حكومة عبد المهدي لم تقم اصلاً بأدامة المحطات الكهربائية كما كانت تفعل الحكومات السابقة قبل موسم الصيف ،، و هذا ما سبّب انهيار المنظومة الكهربائية لقرابة شهر كامل او اكثر في الصيف الحالي قبل ان تتحسن الطاقة بسبب اجراء بعض الصيانة هنا و هناك و كذلك تحسن حرارة الجو و انخفاضها تدريجياً!

استرسل الرجل بمقاله الطويل شاكياً من الظلم الذي لحق به و بفترة حكمه ،، و القى بمسؤولية ما حدث من انهيار اقتصادي ( ضمنياً ) على المتظاهرين الذين خرجوا في تشرين 2019 و اسقطوه بعد حين بسبب ضغطهم الشعبي و بدعم المرجعية الدينية التي دعت مجلس النواب الى اعادة النظر بالحكومة السابقة ،، ليقوم الرجل طواعيةً بكتابة ورقة استقالته التي كان دوماً ما يدعي وجودها في جيب سترته و يلوح بهل مُذ كان وزيراً للنفط و نائباً لرئيس الجمهورية يستلم منها منافع اجتماعية تبلغ مليون دولار شهرياً عداً و نقداً و بأعترافه شخصياً من على شاشة التلفزيون ،، فضلاً عن راتبه الاسمي ( المُبهم ) !
إذاً ،،، متظاهروا تشرين هم السبب في الانهيار الاقتصادي ( ضمنياً ) بحسب ما لمح به عبد المهدي،، لكن لماذا لم تكتب في احصائيتك ( العصماء ) ارقام الشهداء الذين سقطوا في عهدك يا دولة الرئيس (السابق ) ،، ارقام شهداء تجاوزوا 600 شهيد و الآف الجرحى سقطوا في عهدك؟؟

لماذا لم تذكر و انت القائد العام للقوات المسلحة ،، ارقام القنابل المُسيلة للدموع التي اخترقت جماجم الشباب و طلقات رصاص القناصين ؟؟
لماذا يبقى الدم العراقي غائب عن ضمير اصحاب الكراسي ؟
متى يخرج لنا اصحاب السلطة في العراق ليعتذروا عن ما فعلوا و ما فشلوا و ما افسدوا ؟؟ و لو كذباً و رياءاً و تمثيلاً كما فعل عبد الناصر بعد نكسة 67 عندما خرج للشعب المصري و قال ( اني اتحمل مسؤولية ماحصل و اتنحى نهائياً عن اي منصباً رسمي) !
نُلقي فشلنا على ابناءنا ،،، و ابناءنا يُذبحون على مذبح الوطن في سبايكر و تشرين ،، بلا ذنباً اقترفوه غير انهم ارادوا وطن في زمن كهول السياسة !

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسية, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments