هاف بوست

عراقي

Home » عراقيو النرويج يشاركون في أول احتفالية بعد حظر كورونا بعد مساهمتهم في الوقاية منها

عراقيو النرويج يشاركون في أول احتفالية بعد حظر كورونا بعد مساهمتهم في الوقاية منها

هاف بوست عراقي ـ  صحيفة الصباح/ عدنان أبوزيد: شارك أفراد وأطفال الجالية العراقية في النرويج في أول احتفال مشترك للمدارس النرويجية بعد انتهاء الحضر المفروض على التجمعات للوقاية من مرض كورونا.

وانطلقت احتفالات أخرى شارك فيها افراد الجالية مع قرب حلول رأس السنة الميلادية، بعدما كانت الاحتفالات مقتصرة على البيوت.

وكان افراد الجالية العراقية قد ساهموا بشكل فعال في الاعمال التطوعية، لمراقبة وتنفيذ الإجراءات الوقائية والصحية العالمية حيث استنفرت طاقاتها في المساهمة مع السلطات لمنع انتشار الفيروس.

وقال الكاتب العراقي والناشط الثقافي المقيم في النرويج، سامي التميمي إن “المدارس في مدينة فردريكستاد نظمت احتفالية شارك فيها التلاميذ وعوائلهم، بعد فترة عزل وانقطاع عن التواصل المجتمعي، وتضمنت الإنشاد الجماعي والغناء والعزف الفردي والمسرح، بعد أن أشرف على تدريبهم وتأهيلهم نخبة من الأساتذة الأكفاء”.

وشارك في الاحتفالية فنانون عراقيون.

واعتبر التميمي إن “مشاركة الجالية العراقية، إلى جانب الجاليات من مختلف شعوب العالم، تعبير عن التعايش السلمي وضرورة تعزيزه عند الأطفال، لتنشئة أجيال متفهمة وواعية ومتقبلة الأخر مهما كان لونه وثقافته وخلفيته وانتمائه”.

ومشاركة الكفاءات العراقية في الفعاليات الخدمية والوقائية بارزة في النرويج، ففي بداية جائحة كورونا، توفيت طبيبة عراقية بالنرويج تعمل في إقليم “تروندهايم” وسط النرويج، إثر إصابتها بـ فيروس كورونا، بعدما بذلت جهودا متميزة في معالجة المرضى.

ويدعو التميمي إلى “الاستفادة من تجارب النرويج في مجال معالجة الاوبئة وترصين شبكة الحماية الاجتماعية في العراق”.

والنرويج من الدول التي تمتلك مؤسسات رصينة في توفير الحياة الكريمة للمواطن، حتى لو كان عاطلا عن العمل او مريضا، ولا فرق لديها بين مواطن أصلي او مهجر، حيث يتمتع الجميع بذات الرعاية ونفس الامتيازات.

وبحكم تجربته الطويلة في النرويج، يرى التميمي إن “هذه التجارب كانت سبباً في حماية ورعاية الطبقات الفقيرة والمحرومة عبر توفير السكن الملائم وليس توزيع قطع الأراضي، والدولة هي من تحمي الفقراء بتأهيلهم للدراسة والعمل، وتقدم لهم أعانات مادية لحين ما تؤمن له العمل والوظيفة، ومن كان معاقا ًأو مريضاً توفر له الحاجات المطلوبة، ومن ذلك إن الدولة تعمل على تأمينهم صحياً”.

يرى التميمي إن “الوقت حان للتفكير بشكل ضروري في هذا المشروع، والعمل على وضع الخطط والدراسات والمقترحات والحلول لمعالجة تلك الأمور التي تفاقمت وباتت قنبلة موقوتة يمكن إن تنفجر في أي لحظة”.

 

 

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

 

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Copyright © All rights reserved. | Newsphere by AF themes.
ArabicEnglish
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x