عزت الدوري والبعث والانقلاب المرتقب

210 متابع ...

هاف بوست عراقي ـ كتب ا.م.د.ماجد مرهج رباط السلطاني: حينما كنا صغارا كانت امهاتها عندما تريد ان تخيفنا تقول لنا: (اجتك السعلوة !!!) والحقيقة السعلوة المزعومة حكاية من نسج الخيال لا يوجد حيوان اسمه (سعلوة لان البعض يصورها عنزة ثم تنقلب بقرة ثم تنقلب إنسان حسب الظرف المحيط بها والغاية هي التخويف.

الآن الأحزاب والحكومة المولودة من رحم التوافق الحزبي هما جزء واحد لا يتجزء نراهم بين الحين والآخر يطلون علينا بالسعلوة عزة الدوري فيقولون لنا بأعلامهم الموجه لتضليل الرأي العام عندما يضغط الشارع عليهم جراء تمدد الفساد يظهرون لنا بنفس السيمفونية المزعجة: ان عزت الدوري والبعث على الأبواب اصمتوا اسكتوا اخرسوا فنحن وليس غيرنا ندافع عنكم من عزت السعلوة والبعث !!! لعمري أنه السخف السياسي بعينه.

نوضح بصدد (سعلوة البعث وعزت السعلوة) ما يأتي:
عزت الدوري كبر وخرف ولا عاد يخيف احد ثم سبق وان احتفلت الفضائيات واحزاب السلطة والشعب بمقتله في جبال حمرين فكيف الآن يعيد للساحة ويشكل خطراً محدقاً وانقلابا على الحكم ؟!! هل خرج من الموت بكفالة ضامنة ؟!!! أم أن الرب أصدر عفو عنه ؟!!

فمن يعقل ان السعلوة وهي ليس لديها جيوش ولا تنظيمات تستطيع إسقاط نظام فيه جهاز مكافحة الإرهاب هو أقوى جهاز قتالي في الشرق الأوسط.

ثم لدى العراق أجهزة أمنية وحشد شعبي قوامها أكثر من مليوني مقاتل كيف ياتي عزب للإنقلاب على الحكم وهو لا يمتلك بندقية واحدة؟!! ألم أقل لكم أنه سخف واستخفاف بعقولنا ؟!

أيتها الأحزاب انصحكم بعدم الإقتراب من عرين الأسود (الشعب الصامد الكبير روحا وفكرا وعقيدة) لن تمر أضحوكتكم على شعب أدرك كنه التحديات اضحكوا على أنفسكم فحسب لا تضحكوا علينا فعزت لا يساوي عفطة عنز في جبل حمرين.

أما البعث المباد وتخويفنا بالبعث
البعثيون مات وقتل 60٪ منهم و 20٪مشردون لايستطيعون دخول العراق و 10٪ منهم دخلوا بمنظومة الأحزاب وحالياً في البرلمان وفي دوائر الدولة وبمواقع مهمة أما ال 10٪ الباقون منهم فهم أما مصابون بالضغط او السكر او الاثنين معا فلا يحركون ساكنا.

لا بعث ولا عزت الدوري بستطيعون ان يغعلوا انقلاباً على دجاجة مصلحة بيضاء واحدة.

التغيير القادم ربما تقوم به ساحات التظاهر لأنها احدثت تغييرات مهمة لكن مازال الحكم محاصصة للأحزاب وما زالت المناورات والفبركات من قبل الأحزاب مستمرة وما زالت الأحزاب لم تصحح مساراتها الخاطئة وكأنها لم تشعر بالخطر الحقيقي المحيط بها فالاخطاء الجسيمة التي ارتكبتها منذ التغيير ليومنا هذا ستقودها إلى المحرقة ثم ان ثورة تشرين دفعت دماء غزيرة وضحاياها كثرة جداً .

ربما التغيير يأتي من ساحات التظاهر وليس من عزت والبعث فما يكتبه السيد بيان جبر الزبيدي عار عن الصحة كما عودنا بالميزانية (الانفجارية الصولاغية) التي سمعنا بها ولم يصلنا منها درهما واحدا.

أنصحكم بترك البلاد خلسة تحت جنح الظلام قبل أن تطالكم أصفاد العدالة أو تسحقكم أقدام الغيارى كم سحقت القوى التكفيرية الظالمة وملأت جثثهم الإرجاء ولات حين مندم.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments