علمانيون عراقيون يتحدثون بلغة بسيطة عن شعبيتهم بين الشباب: رجال دين معنا يرفضون تسييس الاسلام

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- ز.ا.و: اثارت الناشطة زينة الصائب جدلا حول العلمانية ودورها وتأثيرها في المجتمع العراقي، ونظرة الشباب العراق اليها.

وكتبت زينة في صفحتها على موقع فيسبوك باللهجة الدارجة: العلمانية ليست الحادا او كفرا بالله… انا علمانية والمفروض اذا نريد نبني وطننا، كلنا نطالب بيها.

العلمانية هي فصل الحكومة ومؤسساتها والسّلطة السياسية عن السلطة الدينية.

نحن مع الدولة العلمانية حتى لو كان رئيس وزراءها منتم لحزب إسلامي!.

تختلف مبادئ العلمانية باختلاف أنواعها، فقد تعني عدم قيام الحكومة أو الدّولة بإجبار أيّ أحدٍ على اعتناق وتبنّي معتقدٍ أو دينٍ أو تقليدٍ معينٍ لأسباب ذاتيّة غير موضوعيّة.

وتكفل الحق في عدم اعتناق دين معين وعدم تبني دينٍ معين كدين رسميٍ للدّولة.

 المصطلح يشير إلى الرأي القائِل بأن الأنشطةَ البشرية والقراراتِ وخصوصًا السياسية منها يجب أن تكون غير خاضعة لتأثير المُؤسّسات الدّينيّة.

المعالجة اثارت  اهتمام المتابعين، وهذه بعض الآراء:

داليا جلال: للاسف يخلطون بين العلمانية والتمدن وما بين الالحاد والكفر.

حسين الرفيعي: انقل لكن ماكتبه صفوان الأمين: في أعقاب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 والإطاحة بنظام صدام حسين، لعبت الإدارة الأمريكية، متمثلة في سلطة الائتلاف المؤقتة، دوراً في التأسيس لنظام سياسي طائفي وديني عن طريق ترسيخ الدين في النظام السياسي الجديد عبر المحاصصة، وفي بعض الحالات، دعم الأطراف السياسية الطائفية والمحرضة على الانقسام، وذلك بدلاً من تعيين ممثلين علمانيين يكونوا موضع ترحيب من قبل كلا الجانبين. وعلى سبيل المثال، عينت سلطة الائتلاف المؤقتة أعضاء مجلس الحكم الانتقالي العراقي على أساس التمثيل الطائفي، وليس على أساس منظور علماني، أو تعيين اناس اكفاء مع ضمان التنوع المجتمعي.

خالد طالب: العلمانية هي الطريق الوحيد للنجاة لهذا البلد.

مصطفى العاني: ربما سابقاً لم تكن هناك قناعة واضحة لدى الكثيرين حول هذا الامر، وادى الى بروز حالة من القطبية العمياء والمتعصبة، كل غاياتها ان يثبت كل طرف للاخر انه هو المخطيء، بعد كل هذه السنين العجاف اعتقد وصل كثير من رجال الدين ورموزه المجتمعية الى ان اقحام انفسهم سوف يفسد الامر، مع الاخذ بالاعتبار، بان الخلل في الاشخاص، وليس في التشريعات الاسلامية، لان مضمونها ومقاصدها كلها تصب في سبيل تحقيق الرفاهية والعدالة الاجتماعية والعلم وغيرها.

أحلام  حسين: في التظاهرات التي شاركنا فيها يمكن الانتباه الى اصوات المحتجين من جميع الخلفيات الدينية والسياسية يطالبون  بـ“حكومة مدنية“، بل ان  بعض رجال الدين اعلنوا  عن تفضيلهم لدولة مدنية على تسيس الإسلام. 

محمد: العلمانية هي ان تبني وطنك وتعمره .. لا ان تنشغل بتقديس الرجال وما فعله وما قاله الرجال.

سيف جاسم: لو بحثت عن العلمانية في جميع الاديان لوجدتها في قلب الاسلام، لان الاسلام بطبيعته يدعم العلمانية وهو ضد التدين السياسي، لا اؤيد جعل اردوغان مثال للعلمانية لأنه يحرك سياسته الخارجية بدوافع دينية، اما في الداخل لا اعرف.

مصطفى مجيد ابراهيم: العلمانية ليست مذهباً سياسياً، ،انما سلوكاً اجتماعياً وتعني العقل والعلم اي استخدام العقل والعلم في الإدارة والتخطيط.

خليل الجنابي: العلمانية اساس دمار الشعوب ابسط مثال اياد علاوي علماني ولما طلع يتكلم شفتو اشلون تجاوز وتحدى رب العزه والمثال الاخر كمال اتاتورك كيف حارب الاسلام والمسلمين بينما الاسلام لم يفصل الدين عن الدوله كان ينبثق من المساجد كيف تصنع الشعوب والموسسات وكل جوانب الحياة!.

بارق الزيداوي: ذلك لان الايدولوجية الدينية هي تعبد بين الانسان وربه، وليست هناك سمات حكم لها، الدين للتعبد وليس للحكم، يجب فصل الدين عن الدولة.

والعلمانية،  مجموعةٍ من المُعتقدات التي تُشير إلى أنّه لا يجوز أن يُشارك الدين في المجالات السياسيّة والاجتماعيّة للدول.

وتُعرَّف بأنّها النظام الفلسفيّ الاجتماعيّ أو السياسيّ الذي يَرفض كافة الأشكال الدينيّة؛ من خلال فصل المسائل السياسيّة عن عناصر الدين، ومن تعريفاتها أيضاً هي الآراء التي تسعى إلى استبعاد الأُسس الدينيّة عن كافة الشؤون المحليّة المدنيّة للدول.

وانتَشرت السياسة العلمانيّة في العَديد من دول العالم عبر التاريخ، فظهرت أوّل أفكارها في فرنسا في عام 1879م.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

379 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments