علي حسين: لماذا تتحرش حمدية الحسيني بالحزب الشيوعي ؟

هافــــ بوست عراقــــي وكالة تنشر النصوص بلا قيود في النشر …. علي حسين من العراق: لماذا تتحرش حمدية الحسيني بالحزب الشيوعي ؟
  
لا تسألوا حمدية الحسيني عن مفهومها للحركة المدنية ، وكيف انها ترتبط بالصهيونية .. اسألوا عنها تيار الحكمة الذي اخبرنا بليغ ابو كلل وهو يبتسم ، انه سيكون حزب مدني .
حمدية الحسيني امراة بسيطة ، صعد بها المجلس الاعلى من العدم ، فاسكنها في مفوضية الانتخابات ،حيث ساهمت وبالوثائق بتزوير اصوات الناخبين وتحويلها الى دولة القانون وكتلة المواطن ، وتتذكرون معي كيف ان السيدة الحسيني صرفت 18 مليون دولار عام 2005 وهي تتجول في 11 بلد للاشراف على انتخابات العراقيين في الخارج ، وكيف أصرت على ان تاخذ معها حمايتها ومرافقيها وبعض افراد عائلتها للاستجمام .

كان من الممكن أن تكون حمدية الحسيني بسهولة امرأة تساعد في ” جمعية ” لتزويج احد الجيران ، او تقوم بدور الخاطبة بين نساء المحلة ، اوإرشاد المتزوجات حديثا إلى طريقة طبخ الباميا . لكنها فى البرلمان تشارك فى هندسة القوانين والتشريعات.

السيدة حمدية الحسيني تحت قبة البرلمان العراقي بمعجزة كتلة المواطن التي اخبرنا اصحابها انذاك انها قائمة كل العراقيين ، لنكتشف فيما بعد انها قائمة المجلس الاعلى حصراً ، واليوم نجدها تقفز من كرسي المواطن الى كرسي الحكمة ، وعليها بهذه المناسبة أن تلعب دورا فى إرسال بطاقات تهديد ووعيد إلى كل مواطن يطالب بمحاسبة المفسدين ، فهي تعتقد في حوارها الاخير مع قناة العهد بان حزبها المجلس سابقا والحكمة حاليا منح المواطن العراقي كل حقوقه .
السيدة الحسيني هى التعبير الحىّ عن فقدان قانون يرسم العلاقة بين المواطن واحزاب الاسلام السياسي . هى ابنة المنطق الذى يطارد به جهابذة هذه الاحزاب الفتيات في الشارع او الجامعة او

مكان العمل ،لانها تثير غرائزهم ولهذا يحق عليها العقاب ، حيث يمكن لاصحاب فتاوى الحشمة والفضيلة أن يروا كل الفتيات عاريات ، وهي امراض لا تتعلق بنوع الملابس، ولكنها بنوع من التفكير الذي تعبر عنه السيدة الحسيني حين قالت لمقدم البرنامج :” التيار المدني الوجه الاخر للحزب الشيوعي ، واني ما اؤمن بافكار هؤلاء الذين يريدون ان يعطوا حرية للشباب والشابات ، ويريدون ان يقولوا للشباب تعالوا شوفوا الغرب ” وتختتم الحسني فقرتها هذه باسطوانة مشروخة :” نحن دولة هويتها اسلامية ومسؤولين امام الله ” ، ولم تجبنا الحسيني عن مسؤوليتها من الفساد في مفوضية الانتخابات ، ولماذا تَسخر من الغرب وهي التي تذهب في كل عطلة برلمانية الى بلاد ” الكفار ” . 
المشكلة ان القيم الفاسدة هي التي وصلت إلى السلطة، وأصبحت فى موقع التشريع، وهذا هو الخطير في احوال هذه البلاد ، فالفاسد والمرتشي والانتهازي يشرِّع الآن القوانين لحماية السلطة الفاسدة ، ولهذا نجد الحسيني وهي تتحدث ، مخلصة جدا لتربيتها كأحد اعضاء نادي الفساد الذي يتحدث بالاخلاق والامبريالية والحشمة ، ولا نعرف من أين أتت السيدة المَصون بالقدرة على اتهام الحزب الشيوعي باقامة علاقات مع الصهيونية . 

سيدة الحسيني .. اتمنى عليك ان تكملي عروض التخوين للتيار المدني التي بدأت مع خطبة عمار الحكيم عن الالحاد ، واستمرت مع مقولات علي الاديب ” التاريخية ، وقبلها نظرية محمود الحسن عن الرشوة باسم الدين ، فأنتِ ياعزيزتي خير تمثيل لتربية السمع والطاعة ، أنتِ الكائن الانتهازي الذى صنعته هذه الاحزاب ، ووضعت عليه علامة : نحمل الخراب للعراق

————————————————————————————————————————————————–

هاف بوست عراقي غير مسؤولة عن المحتوى، ويتحمل مسؤولية النص، شكلاً ومعنى، ولغةً، الكاتب وحده.

كن كاتبا وقارئا في هاف بوست عراقي.. ابعث نصك على العنوان الالكتروني أسفل الموقع أو عبر الماسنجر ..

 

 

658 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments