غرغرينا تأكل وجه امرأة بعد عملية تصغير للانف.. مستثمرون طارئون يديرون مراكز التجميل لا علاقة لهم بالطب!

هاف بوست عراقي ـ  رصد هاف بوست عراقي، الاربعاء 24 شباط 2021، صورا لعملية تجميل فاشلة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي حدثت في احدى المراكز ببغداد. اذ أجرت امرأة عملية تصغير لأنفها وتفاجأت بعد ايام بحدوث غرغرينا بالوجه. 

ووصل الغرغرينا الى عين المرأة مما سيفقدها بصرها على الأرجح.

وتشهد بغداد تزايداً بأعداد مراكز التجميل التي لم تعد تستقبل النساء فقط، بل ثمّة رجال باتوا يلجؤون إليها للخضوع إلى عمليات جراحية تندرج بمعظمها ضمن خانة ترميم الندوب وآثار الحوادث وإدخال تعديلات على مواضع مختلفة من الجسم والوجه، من قبيل شفط الدهون وتجميل الأنف وغيرها. وعلى الرغم من الإقبال المتزايد على تلك المراكز وشيوعها في العراق، فإنّها تتسبّب كذلك في مشاكل تتعلق بالأخطاء التي ترافق العمليات.

وخلال السنوات الماضية، برزت حالات تشوّه عدّة تناولتها مواقع التواصل الاجتماعي التي أضاءت على مجموعة من الأخطاء وقعت على أيدي خبراء تجميل لا يملكون شهادات وتراخيص رسمية، فيما يؤكد أطباء متخصصون في التجميل أنّ مراكز كثيرة باتت تشكل خطراً صحياً على النساء والرجال الذين يقصدونها، إذ إنّها تُدار من قبل شابات قضينَ فترة قصيرة في التدرّب على مهنة التجميل في بلدان مجاورة وحصلنَ على شهادات غير معترف بها.

وأكثر العمليات المطلوبة هي الفيلر والبوتكس ونحت الجسم وإزالة الشعر وشد الوجه.  

وتجرى العديد من العمليات من قبل اطباء مبتدئين لا يمتلكون الخبرة المناسبة، فضلا عن استخدام مواد رديئة في الجراحة التجميلية، وكذلك اهمال الفحوصات التي يجب أن تنجز قبل أي عملية.

ولا تتوفّر إحصائيات واضحة للواتي تعرّضن إلى تشوّه أو أضرار جانبية لعمليات التجميل لكنّها تحدث باستمرار.

وتتمثل ابرز صور الأخطاء بالتشوهات، أو مضاعفات ما بعد العملية التجميلية التي قد تصل في بعض الاحيان إلى الوفاة لاسيما عمليات السمنة.

ويؤكد عضو نقابة الأطباء العراقيين أنّ أكثر ما أدّى إلى زيادة عدد التشوهات والأخطاء الطبية في مراكز التجميل هو دخول المستثمرين الذين لا علاقة لهم بالأطباء أو بالمجال الصحي بصورة عامة، فاستثمروا في هذا المجال وبعضهم مدعوم من قبل جهات متنفذة، مضيفاً أنّ وزارة الصحة تعلم بهذا الأمر، لكنّها لا تستطيع التدخل ولا تريد الاصطدام مع أيّ جهة.

واكدت معلومات حصل عليها هاف بوست عراقي، على ان مراكز التجميل بمعظمها مملوكة لمستثمرين وجهات مدعومة من مراكز متنفذة، ومراكز أخرى لمستثمرين لبنانيين وإيرانيين، لكنّ العاملين هم من المختصين في مجال التجميل.

وتفيد مصادر في وزارة الصحة بأنّه يوجد في بغداد نحو 20 مركز تجميل، غالبيتها مرخّصة من قبل الوزارة ونقابة الأطباء، في حين ثمّة حملات دائمة لإغلاق تلك التي تتجاوز القوانين ومعاقبة القائمين عليها، لكنّ هذا لا يمنع وجود مراكز تجميل محميّة من بعض الجهات السياسية.

وتضيف المصادر، بأنّ وزارة الصحة تتلقى شكاوى كثيرة مقدّمة من نساء تعرّضنَ إلى تشويه بسبب الأخطاء الطبية وبعض الحقن غير السليمة وبعض الحقن التالفة.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

99 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments