فرض القيود

فرض القيود

هاف بوست عراقي ـ 

هبة كمال

اصبح مجتمعنا يعاني من  الشخصيات القيدية  التي لاتدرك معنى الحرية الشخصية والفكرية بسبب خضوعها لسطوة العقل الجمعي. المسيطر عليها وهذا العقل هو مجموعة. من افكار والمعتقدات  الغير ممكن فرضها على الاخرين  توجد لدى جماعة او مجموعة  لديها نفوذ تحاول التحكم بافراد. المجتمع الاخرين المختلفين معها بالافكار والمعتقدات وغيرها والافراد يرفضون لكن يخشون التصريح بها لكون تلك المجموعة لديها نفوذ وحجم اكبر.

يجب على كل فرد رفض هذه القيود وكسرها وعدم الخضوع لشيء لاترغب به فالحرية الشخصية والفكرية نص عليها الدستور العراقي ويجب الدفاع عنها في المادة الخامسة عشر لكل فرد الحق في ( الحياة والامن والحرية) لايجوز الحرمان من هذه الحقوق او تقييدها الا وفقا للقانون وبناء على قرار صادر من جهة قضائية مختصة.

معنى ذلك الدولة ملزمة بموجب هذا النص الدستوري ان توفر الحماية الكاملة لكل فرد الحماية والامن على ماله وحياتة وحياة اولاده في البيت والشارع والمدرسة والعمل ويتمتع بالحرية وهذه الحرية تشمل جميع نواحي الحياة مثل حرية التعبير عن الراي حرية العبادة حرية اختيار التعليم حرية السكن.

 كلنا نسعى لامتلاك الحرية والحصول على حقوقنا في اختيار. طرق العيش المختلفة فلنقف في وجه العقل الجمعي. والشخصيات القيدية انت حر مالم تضر.

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

49 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments