هاف بوست

عراقي

Home » فناني عراقي يجدّد صناعة العود العراقي في اسطنبول

فناني عراقي يجدّد صناعة العود العراقي في اسطنبول

هاف بوست عراقي ـ  كتب عدنان أبوزيد في الصباح العراقية: يتحدث الباحث والأكاديمي العراقي طه جزاع عن لقاء له في تركيا مع صديقه عمر محمد فاضل العواد، الماهر في صناعة آلة العود.

وحلم عمر العواد هو في افتتاح ورشة لصناعة العود في المدينة الجميلة الهادئة التي اتخذها سكناً له، وهي (يلوا) أو (يالوفا) الواقعة على ضفاف بحر مرمرة في الجهة المقابلة لإسطنبول، التي راقت لأعداد كبيرة من ألعراقيين اتخذوها، مقر إقامة لهم.

ويروي جزاع، كيف أن العواد حدثه عن أن الفكرة ليست سهلة مثلما يراها، لكنه نجح في رهانه وهو ينتج الآن في الشهر الواحد ثلاثة أعواد، فيما كان ينتج في ورشته البغدادية عوداً واحداً، والسبب هو في توفر المواد والأخشاب التي يحتاجها لصناعة العود، والأهم من ذلك توفر عصب الحياة، الطاقة الكهربائية، فيما كان في ورشته البغدادية يستخدم الغاز في تليين وتحديب أخشاب العود، لكنه الآن يستخدم الهيتر الكهربائي، الأسرع والأنظف والذي لا يترك آثاراً على الاخشاب مثل تلك التي يتركها الغاز.

وبحسب جزاع، فان عمر العواد يمتاز بقوة تصميمه، واصراره على افتتاح ورشة لإدامة اسم والده صانع العود الشهير الذي عزف على أعواده أشهر مطربي العراق والوطن العربي في العقود الماضية حيث العصر الذهبي للموسيقى والغناء العربي.

ومحمد فاضل حسين العوّاد، هو صانع اعواد وآلات وترية شهير في العراق لمع اسمه في خلا فترة الخمسينيات من القرن الماضي في ورشه المتعاقبة في الحيدر خانة منذ العام 1932 حتى الثمانينات عندما أنتقل هو والاسرة إلى راغبة خاتون. وقد تميز بموهبته كنجار متمكن ومبدع عندما عمل موظفا في المتحف العراقي، إذ لا يزال اسمه منحوتا على خشب مرقد الأمام موسى الكاظم الذي قام بصنعه بعد فوزه من بين عدد من المتسابقين العراقيين والعرب، تقدموا للفوز بصناعة خشب المرقد، ولايزال اسمه محفورا في خشب المرقد إلى يومنا هذا.

 

 

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Copyright © All rights reserved. | Newsphere by AF themes.
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x