قائد القوات الامريكية بالشرق الاوسط: جهات تريد اخراجنا بالقوة من العراق وسوف ندافع عن أنفسنا

قائد القوات الامريكية بالشرق الاوسط: جهات تريد اخراجنا بالقوة من العراق وسوف ندافع عن أنفسنا

هاف بوست عراقي ـ كشفت الولايات المتحدة، الأربعاء 9 حزيران 2021، عن تعرض قواتها في العراق لضغوط من قبل جهات مسلحة للخروج من البلاد، فيما أكدت أن قرار الخروج هو بيد الحكومة العراقية.

وقال الجنرال كينيث ماكينزي، قائد القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط إن الجهات المسلحة باتت تستخدم أنظمة جوية صغيرة بدون طيار، بعضها صغير جداً ويمكن أن تكون مميتة للغاية.

واعتبر ماكينزي أن تلك الجماعات تلجأ إلى هذا الأسلوب لأنها لم تتمكن من إجبار حكومة العراق على طلب رحيل القوات الأميركية، وأن ضغوطها السياسية لم تنجح، لذا هم الآن يتجهون إلى النهج الحركي الهجومي.

وأكد على أن الأميركيين لن يتهاونوا في اتخاذ ما يناسب للدفاع عن أنفسهم.

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن القوات الأميركية في العراق تتعرض لتهديد متزايد من مجاميع مسلحة، قادرة على استخدام تكنولوجيا الأسلحة المتطورة في هجماتها، بما في ذلك الطائرات المسيرة.

وصرح مسؤولون عراقيون وأميركيون لصحيفة نيويورك تايمز: صممت الجماعات المسلحة ضربات بطائرات مسيرة لتقليل الخسائر، وتفادي احتمالية الرد الانتقامي الأميركي على هذه الهجمات.

وقال مايكل مالرافي، وهو ضابط سابق في وكالة المخابرات المركزية إنه الطائرات دون طيار من أهم التهديدات التي تواجه القوات الأميركية في العراق.

وشدد مسؤول عراقي، طلب عدم نشر اسمه، على أن هذه الطائرات المسيرة هي أداة ضغط.

وقالت مصادر عسكرية وأمنية عراقية ودبلوماسيون غربيون إن الجماعات المسلحة الصغيرة الجديدة تنفذ سلسلة من الهجمات المعقدة ضد الولايات المتحدة في العراق.

وقال المسؤولون الأميركيون إن المسلحين استخدموا طائرات صغيرة مسيّرة محملة بالمتفجرات 3 مرات على الأقل في الشهرين الماضيين، وهاجموا قواعد عراقية في وقت متأخر من الليل.

ويأتي ذلك بعد نحو 17 شهراً من اقتصار الهجمات التي تستهدف المعسكرات والقواعد المستضيفة للقوات الأميركية وقوات التحالف الدولي شمال ووسط وغربي العراق، على صواريخ الكاتيوشا وغراد الروسية.

وشهد مطار أربيل الدولي شمال العراق، وقاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار غربي البلاد على التوالي، هجمات بواسطة طائرات مسيّرة مفخخة.

وتسببت تلك الهجمات بخسائر محدودة في ملحق للقوات الأميركية داخل مطار أربيل.

في حين كان الحال أقل وطأة في قاعدة عين الأسد، إذ أدى الهجوم إلى ضرر محدود في قاعة فارغة تقع على مقربة من مدرج للمروحيات جنوبي القاعدة.

وتتعامل بغداد والتحالف الدولي بقيادة واشنطن بقلق بالغ مع دخول الطائرات المفخخة على خط المواجهة لأسباب عدة أولها أنّ منظومات صد الصواريخ الامريكية غير قادرة على التعامل مع هذا النوع من الهجمات.

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

43 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments