03/07/2022 13:29

هاف بوست

عراقي

قرقعة سلاح واشاعات تتخيل قتالا شيعيا.. و ثلاث احتمالات بينها الكاظمي

6 min read
قرقعة سلاح واشاعات تتخيل قتالا شيعيا.. و ثلاث احتمالات بينها الكاظمي

هاف بوست عراقي ـ يسود الشارع العراقي، ترقب من احتمال الانجرار الى العنف في الساحات بين القوى السياسية المتصارعة بعد الاستقالة الصدرية، في وقت تنتشر في الشائعات، لإيصال رسائل الحرب والقتال الداخلي، عبر المنابر الإعلامية المختلفة.

بل إن هناك من ينقل مشاهدات لاستعدادات للتسلح المتبادل، وسماعه قرقعة السلاح.

ووطالب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي خلال جلسة مجلس الوزراء امس ،القوى السياسية (بتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب والوطن)، واضاف ان ( هناك من يستغل المنابر الإعلامية للدعوة إلى الانجرار للعنف والإضرار بالمصلحة العامة للمواطنين)، داعياً (الجميع إلى أن لا ينخدعوا، وأن لا ينساقوا وراء هكذا دعوات، وعلى الجميع التحلي بالصبر والحكمة، والعقلانية وتغليب مصلحة العراق والعراقيين). وكان الكاظمي قد شارك في اجتماع دعا اليه رئيس مجلس القضاء الاعلى فائق زيدان ، وبحضور رئيس الجمهورية برعم صالح .

ويحذر الكاتب والمحلل السياسي والأمني عقيل الطائي من سيل متدفق من اخبار كاذبة وعارية عن الصحة، حيث البعض ينقلها من غير قصد من اجل ارباك الشارع وخلق الريبة والتوجس والخوف من خلال الحرب النفسية والتضليل وتهيئة الشارع بان هنالك اقتتال مرتقب .

وأضاف: حشود تعمل حاليا على اثارة القلق والخوف وهنالك مستفيد من نهب الاموال واتساع قاعدة الصراع او الخلاف وان حدثت تظاهرات او فوضى فهنالك اللاعب الخفي الذي يصطاد في الفوضى واعتبر الطائي إن هنالك قوات امنية ومنها الحشد ومكافحة الارهاب وغيرها من الصنوف واجبها التصدي للفوضى .

واتهم النائب السابق، مشعان الجبوري رئيس البرلمان محمد الحلبوسي بانه ينتهز الفرصة لإقتتال شيعي شيعي.

و ترسم الاحداث سيناريوهات عديدة خلفها قرار استقالة نواب الكتلة الصدرية من البرلمان، والذي جاء مباشرة بعد تمرير قانون الامن الغذائي، فيما اعتبرت اراء إن ذلك دليلا على عدم الجدية في الانسحاب الدائم من مجلس النواب.

ومن بين الاحتمالات، التي خلفتها الاستقالة، تفاعل إيجابي لقوى الإطار التنسيقي مع الصدر والطلب منه التراجع عن الانسحاب، مقابل موافقتها على المضي بمشروع الحكومة الأغلبية.

مقابل ذلك، فان الاحتمال الأرجح، المضي وفق مايميليه الدستور والاستحقاق الانتخابي، فتعوض المقاعد الفارغة في البرلمان بعد انسحاب نواب الصدر،  بمرشحي التنسيقي الخاسرين بالوصول الى المقاعد البرلمانية، لينظم اليهم رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ويتم اختيار رئيسي الجمهورية والوزراء.

ومثل هذا السيناريو الثاني ليس سهلا اذ سيثير اضطرابا سياسيا، يصل على احتمال الاشتباك في الساحات، لاسيما وان الشارع ملتهب، وان شرارة واحدة تكفي لإشعاله.

 والمرجح حدوثه هو بقاء رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي وحكومته ويحل البرلمان نفسه والذهاب الى انتخابات مبكرة في العام القادم، لتبتعد في ذلك مخاطر الفتنة، والتخندق السياسي والتظاهرات.

ويعتقد محافظ نينوى الأسبق، اثيل النجيفي ان الاستقالات تفتح الباب للإطار بتشكيل حكومة بأغلبية برلمانية مريحة.

وأضاف النجيفي: من المتوقع ان يسارع حلفاء التيارالسابقين للتحالف مع الإطار ولكن بشروط جديدة، اما مواجهة الحكومة القادمة مع الشارع فأصبحت من البديهيات.

وأبدى رئيس حركة وعي صلاح العرباوي رأيه بالقول: يبدو ان سيناريو آب 2021 سيتكرر، سيأتون الى الصدر ليقولوا اعدل عن الاستقالة مثلما قالوا له اعدل عن المقاطعة!.

 ووجه الصدر، نواب كتلته بتقديم استقالاتهم رسمياً من البرلمان، وذلك بعد ساعات من حراك سياسي واسع كشفت عنه مصادر مطلعة بهدف ثني الصدر عن اتخاذ مثل هذه الخطوة التي تؤشر إلى تعقد الأزمة بشكل أكبر.

غير أن المحامي يشكك على تويتر بدوافع الاستقالة الصدرية، متسائلا: لماذا كنتم سبباً اساسياً بتمرير قانون الامن الغذائي والذي سيتسبب بهدر مليارات الدولارات اذا كانت الخطة هي الاستقالة.

واستطرد: اصراركم وقتالكم على هذا القانون يؤكد عدم جديدة خطوتكم بشأن استقالة النواب.

 

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x