هاف بوست

عراقي

Home » قصائد لـ محمد النصّار: لست رواقيا.. امرأة الرغبة الغامضة.. إحتجاج

قصائد لـ محمد النصّار: لست رواقيا.. امرأة الرغبة الغامضة.. إحتجاج

هاف بوست عراقي ـ محمد النصار:

لست رواقيا

لأن قلبي

لايزال يصر

على تفسير هذه الفكرة

التي لا أجد مقدمات لها

لا في الكوميديا

ولا في اختفاء المهرج الغامض

بعد المذبحة  .

٠٠٠

تلاع

الجواب..

هو النهاية

 (مقولة ضاع أصلها في هامش كتاب).. 

أو ربما.. 

في هذا التناظر

بين وجهك الثابت في الصورة.. 

وتعدد وجهي

المبعثرة شظاياه

في مرايا هذه التلاع.. 

فأين نحن الأن

ياصاحبي

أيننا

بالضبط.. 

أيها النديم

ياصاحبي

هل نسيت 

لقد كنا

في الليلة البارحة

نرفع الأنخاب

محتفلين

شاكرين الله

ومسبحين بحمده

لأننا

نجونا

من كابوس 

ذلك اللص الماكر 

وقد سطا على ثلاثة أرباع حيواتنا.

٠٠٠٠

احتجاج

حياتي

جملة اعتراضية

 طويلة

بين سطور الأبدية…

تحتج ضد  تأويلات الفقهاء

أحاول ان أكتبها

على ورقة

جوار نهر

في قرية مهجورة…. 

وكم  يتوجب علي

 أن أمرنها

 على الحذف…

أنا النهار

البارع

في قضم

ثمراتها المرة.

٠٠٠٠

امرأة الرغبة الغامضة

مقطع من نص طويل

منزل فخم

مهجور

على شاطئ

بعيد

عن المدينة ( سين) 

التقت

بجواره

ثلة

من الغرباء

كانوا

يطاردون

امرأة الرغبة الغامضة

الهاربة

أبدا

الى المستقبل

التي

بحثنا عنها

في رحلات عوليس

في فردوس ميلوش

في المسافات المعلقة

بين التردد والغيوم

في موسوعة أشعار العاشقين

في كتب النثر الفارهة

بالأوصاف

في جبل توماس مان

وقلق كونديرا

في ( عين)  الجاحظ

في نحت ابي تمام

وترف القلب الوديع

في اشعار عروة

وبقية الصعاليك.

٠٠٠٠٠

 

الرحلة

رحلة هي

نتجاوز

 عثراتها

بالوهم

والسفر

والحب

الذي لم يرتدع فينا… 

رحلة

نمضيها

لائذين

من الحرائق

بظلال مزارع البرسيم 

الممتدة

على طول انتظارنا…

رحلة

 ليس قصدنا  منها

الوصول

بل

إيهام المتاهة

وتضليل

 ساعي بريدها

الذي صادفناه

مرات

فأخطأنا

هو

في العناوين.

 ٠٠٠٠

 إلى : محمود درويش

عندما تغدو الأرض

حبة سمسم..

تبحث في زاوية منسية منها

عن مكان آمن

لتكتب

قصيدة حلمك المستحيل

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

 

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Copyright © All rights reserved. | Newsphere by AF themes.
ArabicEnglish
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x