قطر وتركيا توجّهان مسار الصراع السني المحتدم بين النجيفي والحلبوسي والخنجر

هاف بوست عراقي ـ تتجه القوى السياسية السنية الى تشكيل كتلة سياسية مناهضة لرئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، فيما قالت المصادر ان الجبهة الجديدة هي بدعم تركي قطري، برئاسة خميس الخنجر لسحب البساط من الحلبوسي المتهم أصلا بالتحالف مع جهات شيعية محسوبة عليها في العراق.

وتنقل المصادر الانباء عن اجتماعات تجري في العاصمة الاردنية عمان من اجل الترتيب للكتلة الجديدة، برئاسة خميس الخنجر وبعض المنشقين من اتحاد القوى العراقية للمشاركة في الانتخابات المقبلة.

و كانت الانتخابات التشريعية الأخيرة (2018) في العراق قد كرست جبهتين من النخب السنّية، أبرزها تحالف القوى العراقية وتهيمن عليها أجندة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي وجبهة الإنقاذ والتنمية بزعامة أسامة النجيفي،  وتحالف المدن المحرّرة برئاسة الأمين العام لـ المشروع العربي، خميس الخنجر، وقد افضى الصراع بينها الى تصدر الحلبوسي.

ويشهد حزب تقدم، الذي يتزعمه رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، موجة انشقاقات جديدة في صفوف أعضائه، فيما تتبادل نخبه تهم الفساد والاستحواذ على المناصب.

وتقول الجهات المعارضة لرئيس الحزب الذي هو  رئيس البرلمان العراقي، ان الحلبوسي يتصرف وكأنه الزعيم الاوحد للسنة.ز

وقال القيادي في جبهة الانقاذ والتنمية اثيل النجيفي الجمعة الماضية، ان الكتل الشيعية الفائزة هي من جاءت بالحلبوسي لمنصب رئيس البرلمان، مشددا على أن الحلبوسي لا يصلح لان يكون رئيسا للبرلمان لولاية ثانية بسبب ادائه الفاشل.

وافصح النائب محمد الكربولي، السبت 20 شباط 2021، عن نيته مغادرة ما وصفه الباص البرتقالي في اشارة الى حزب تقدم. وقال الكربولي في تغريدة على موقع تويتر: تدفعك الحياة احيانا للمغامرة بالنزول من سيارة عائلتك الموثوقة لتصعد في باص اشتركت مع اصدقائك في صناعته من اجل هدف سامي، حتى انك تجعل المقود بيد غيرك لتعزيز الثقة بالعمل الجماعي.

واستدرك بالقول: ولكن عندما تدرك أن السائق يسير باتجاه يقرره هو وحده عندها تصبح مغادرة الباص امر حتمي، مختتماً تغريدته بالقول، الباص البرتقالي وداعا.

وأقدم رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، الثلاثاء 26 كانون الثاني 2021، على استبعاد القيادي في حزب التقدم والنائب الحالي عن نينوى فلاح الزيدان من الحزب، والاخير يرد انه قدم استقالته نتيجة عدم وجود اصلاحات حقيقية.

وذكر قيادي بحزب التقدم لم يكشف عن اسمه في تصريح صحفي انه تم استبعاد وفصل الزيدان من الحزب بشكل نهائي بسبب تدخلاته في شؤون المحافظة الادارية ومحاولاته لفرض نفسه على ديوان محافظة نينوى.

في المقابل قال الزيدان: قدمت استقالتي من الحزب بارادتي ولم يتم استبعادي كما اشيع وانا باقي ضمن تحالف القوى الوطنية بعيدا عن حزب التقدم الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي.

وكان رئيس جبهة مستقبل نينوى عامر البك، قد شكا في وقت سابق، من اوضاع المحافظة التي تعاني نقصا في الخدمات والفساد الإداري الذي يسيطر على أغلب دوائرها حزب تقدم برئاسة الحلبوسي. 

من جهته قال المتحدث باسم جبهة الإنقاذ والتنمية عبد الكريم عبطان، الأحد الماضي، أن الإغراءات المالية ستزيد من الانشقاقات والانقسامات داخل الكتل والأحزاب السنية مع قرب موعد الانتخابات، مضيفا أن حمى الانتخابات المقبلة جعلت الأحزاب السنية خاصة ممن تملك أموالاً إلى منح اغراءات لنواب لامعين ومؤثرين في مواقع سكناهم لأجل الاستحواذ عليهم وضمهم إلى احزابهم لكسب أكبر عدد ممكن من المقاعد مؤكداً أن حمى الانتقالات وتقديم الإغراءات  ستستمر خلال المدة المقبلة.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

53 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments