قوى تدعم الكاظمي حال الترشح لولاية ثانية.. الأغلبية البرلمانية تؤمّن المستقبل بشخصية لا تنتمي للحقب الفاشلة وقادرة على التفاهم مع العالم

134 عدد القراءات

هاف بوست عراقي ـ أفادت مصادر سياسية بان قوى سياسية تبدي الدعم لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي اذا ما قرر الترشح لرئاسة الحكومة لولاية جديدة، معتبرة ان الفترة الزمنية القليلة الماضية برهنت على قدرة الكاظمي على المضي قدما في الإصلاح والبناء والتوافق الداخلي وتأكيد سيطرة الدولة ولجم السلاح المنفلت والقضاء على الفساد على رغم العراقيل والمصاعب التي تضعها قوى متنفذة في طريقه.

تواصل هاف بوست عراقي مع قوى سياسية يرسم الفكرة العامة عن شخصية الكاظمي غير المتأزمة، وغير المتورطة في الصفقات السياسية والمالية، فضلا عن قدرته على ادارة حوار ايجابي مع جميع الاطراف.

وتتحدث مصادر عن ان منصب رئيس الوزراء الذي هو  استحقاق الأغلبية البرلمانية، سيكون في صالح الكاظمي من جديد، اذا ما تخلت بعض الكتل السياسية عن الاوهام السياسية التي تسيطر عليها، والنظر الى المستقبل المحفوف بالمخاطر والذي لا تستطيع لغاية الان اي شخصية شيعية اخرى من تأمينه، بسبب كونها جزء من التجربة الفاشلة طيلة السنين الماضية، او انها غير مؤهلة اقليما ودوليا لدور قيادة العراق.

وأكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني شيرزاد حسن، الثلاثاء 13 تشرين الاول 2020، أن مسألة دعم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لتولي دورة ثانية تعتمد على عدة معطيات، فيما أكد كفاح محمود، مستشار رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، الثلاثاء 13 تشرين الاول 2020، أن حزبه سيقدم دعماً كبيراً لرئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي، إذا ما تم ترشيحه مرة أخرى لمنصب رئاسة الوزراء.

 وتبرز اهمية التجديد لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في قدراته على لجم محاولات التعرض الى الحشد الشعبي، وعمله على معالجة الملف الاقتصادي وتجنبيه مخاطر الصراعات كما يبرهن عليه اتفاق سنجار الأخير بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، وتاكيده على حسم الانتخابات المقبلة والعمل على تأمين المنطقة الخضراء

والبعثات الدبلوماسية من خطر الصواريخ، لتجنيب العراق مقاطعة دولية شاملة.  

وتقول مصادر سياسية ان بعض الجهات التي تعمل بكل جدّ وحزم على عرقلة البرنامج الحكومي في لجم الفساد، واستعادة هيبة الدولة، ومنع الصراعات الخارجية على الأرض العراقية، بعدما تحولت الى برنامج عمل لحكومة الكاظمي، هي التي لاترغب للكاظمي بالنجاح والاستمرار.

فبعد ان لمست الجهات المتصارعة على كعكة المال والقرار منذ ٢٠٠٣، جدية الكاظمي في ترسيخ مفهوم المؤسسة القوية والمهنية والمستقبلة، شرعت في حياكة الاحابيل التي تسعى الى تأجيل كل خطوة نحو الدولة الحقيقية، وقهر السلاح المنفلت، وامتدادات الولاءات الداخلية والخارجية.

 وتعمل هذه القوى وعبر أذرعها الإعلامية والسياسية وواجهاتها الترويجية، على اقناع الحراك الشعبي بان تحقيق الإصلاحات المنشودة، سوف لن يكون على يد الكاظمي تحديدا، فيما اصبح يقينا للجميع ان قوى الاغلبية لاتمتلك اية شخصية كاريزمية، ومحط احترام الدول الاقليمية، والشعب العراقي مثل الكاظمي.

 

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسية, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments