كاتب عراقي: أحزاب فاسدة تهوّل مقابلة رغد لكسب الناس انتخابيا كما فعلت نائبة (السبعة في سبعة): نحن أو البعث

هاف بوست عراقي ـ اعتبر الكاتب والناشط العراقي عماد الجبوري، ان التهويل الاعلامي لمقابلة رغد ابنة الرئيس السابق صدام حسين، هدفه استفزاز واستقطاب العقول البسيطة من قبل قادة أحزاب الفساد، وتوجيه رسالة الى العراقيين البسطاء مفادها: ليس امامكم  من خيار ثالث أما عودة البعث أو القبول بالعملية الفاسدة.

وقال الجبوري: يفعل ذلك زمر الاحزاب وقادتها بعد أن ادركوا افلاسهم في الانتخابات المقبلة.

وقال الجبوري لـ هاف بوست عراقي: أن رغد ممنوع عليها دخول العراق ومشمولة بقانون الاجتثاث ولا توجد أي قوه ممكن أن تتستر عليها وتؤمن لها الحماية وهي تعرف حقيقة دخولها العراق يعني نهايتها.

وختم الجبوري حديثه قائلاً: ما يدور لعبة سياسية، كما لعبتها احدى النائبات صاحبة 7 ب 7 وحصدت 90 ألف صوت من بابل.

وكانت رغد ابنة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، قد قالت في مقابلة تلفزيونية على قناة العربية، الاثنين الماضي، ان وقت حكم صدام حسين كان وقت عز للعراق، لكنها أقرت أيضا أنه كان يتم التعامل بقسوة في حالات معينة.

وعند سؤالها عن تبوئها لمناصب سياسية في المستقبل القريب أجابت أن كل شيء وارد وكل الاقتراحات موجودة.

وقال الباحث والمحلل عدنان ابو زيد، ان رغد صدام تظهر سياسيا بعد نجاح في تأمين قنوات اتصال مع واشنطن بدم دولة خليجية، وفق مصادر خاصة اسرّت له ذلك.

واضاف ابو زيد، ان الرد الامريكي حول مشروع تغيير سياسي في العراق واضح بان النظام السياسي الحالي شرعي، ويمكن لك ان تجرّبي عبر القنوات الديمقراطية الشرعية، وان تثبتي جدارة، فالمسألة تعتمد على قبولك من العراقيين، وعندها لكل حادث حديث.

واوضح ابو زيد، ان افتراض لعب رغد دورا سياسيا في العراق، فان مكانه لن يكون في الوسط والجنوب بل في المناطق الغربية وصلاح الدين.

وكانت رغد صدام حسين، غادرت العراق مع عائلتها في 9 أبريل/نيسان 2003، عقب إسقاط الولايات المتحدة للنظام العراقي، وتنقلت بين دول عربية بينها سوريا والأردن.

وظهرت أكثر من مرة في مقابلات تلفزيونية، كان آخرها عام 2011، تحدثت فيها عن طبيعة التنازع والصراع العائلي لعشيرة والدها عقب وصول صدام حسين إلى حكم العراق، كما كشفت الكثير من التفاصيل الخاصة بشخصية والدها.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

63 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments