كاتب عراقي: مالذي كان يمنع عبد المهدي من اللقاء بالمتظاهرين بروح المسؤول وليس الجلاد المتعجرف؟

243 متابع ...

هاف بوست عراقي ـ قارن الكاتب فلاح المشعل في تدوينة على موقع تويتر بين سياسة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي و السابق عادل عبد المهدي مع العراقيين قائلا: 

مالذي كان يمنع عادل عبد المهدي من اللقاء بالمتظاهرين والاستماع لمطاليبهم بروح المسؤول وليس الجلاد المتعجرف الذي سفح أرواحهم ، وكم ناشدناه أن يفعل ذلك .. لكنه أبى واستكبر ….!؟

وواجهت حكومة عبدالمهدي التي لم تعمل أكثر من سنة تظاهرات حاشدة طالبت برحيلها بعد سقوط أكثر من 6400 متظاهر بين قتيل وجريح، وفشلت محاولات الرجل الذي دفع به اتفاق سياسي إلى السلطة، فشل في تدارك الموقف، ولم تكف وعوده بإجراء إصلاحات على المستوى السياسية والاقتصادي والأمني، لإقناع الشارع المنتفض، حتى أجبر على تقديم استقالته في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2019.

بينما يطمح رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي منذ وصوله إلى المنصب العمل جاهدا على تحقيق إصلاح إداري واقتصادي، وفرض هيبة الدولة مع خطوات هادفة يسعى من خلالها على أخذ كل قطاع دوره، وتسخير كل الإمكانات لدعم نهج الدولة الحالي وإعادة هيبتها على مختلف المستويات، ولا سيما بعد الخراب الذي مرت به في الحكومات السابقة.

وقال متظاهر لـ هاف بوست عراقي، ان لا أمل للمتظاهرين غير الكاظمي وان الذين يرفعون شعارات ضده هم الطابور الخامس للاحزاب, مضيفا ان متظاهري الاصلاح سوف يطردون متظاهري الدكاكين الحزبية، ولا فرصة لهم بيننا بعد الان.

وجاءت الضربة القاصمة للطابور الخامس في التظاهرات، بلقاء  رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، المعتصمين المطالبين بفرص عمل وسط بغداد.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات للكاظمي حين التقى بمعتصمي وزارة الدفاع قرب الجسر المعلق وسط بغداد، في وقت تنأى فيه القوى السياسية والأحزاب ومراكز القوى عن سماع صيحات المتظاهرين.

ويدرك المتظاهرون الحقيقيون، المؤامرة عليهم، فيما تمثل زيارة الكاظمي لميادينهم،  تاكيدا من الحكومة على انها تقف معههم وليس مع اولئك المتحزبين الذي يرتدون اقنعة المعارضة، لغرض تأجيج الأوضاع.

وكشف الناشط  على السعدي من بغداد، عن اياد حزبية وراء التأجيج القسري والمتحزب للتظاهرات، مشيرا الى ان  اغلب التنسيقيات في بغداد، قررت تأجيل التظاهرات، بعد صدق رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في وعده في التحضير لاجراء انتخابات مبكرة، ومراقبة اداء الوزراء، بالاضافة الى كشف قتلة المتظاهرين لكن انصار الاحزاب، ابلغت الجماعات المرتبطة بها بضرورة استمرار التصعيد، وتشكيل تنسيقيات تابعة للأحزاب، احراجا لحكومة الكاظمي، ومنعا للانتخابات التي لاتحبذها مراكز القوى المهيمنة لانها تعرف جيدا انهيار شعبيتها.

وتستعر التظاهرات الشعبية في انحاء العراق، لكن هذه المرة، تبرز فيها فتائل مشتعلة لأحزاب تريد وضع حكومة رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، في الزاوية الحرجة، على الرغم من انها ـ أي الأحزاب-  هي المسؤولة عن الانهيار الكبير في شتى القطاعات واولها الكهرباء، اذ لا يختلف عراقيان على الحقيقة التي تقول بان الأحزاب الحاكمة منذ ٢٠٠٣، هي المالك الرسمي لعلامة “الانهيار العظيم”.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments