كاظم الساهر يعدّ انشودة جديدة لتكون نشيدا وطنيا بموجب صفقة سياسية.. ومهتمون يرفضون

140 متابع ...

هاف بوست عراقي ـ عباس عبود.. النجم العربي كاظم الساهر يتذكر العراق بأنشودة جديدة جميلة بلحنها وكلامها ..ويقال والعهدة على القائل انها جزء من صفقة يتم بموجبها تحويل الأنشودة الى (نشيد وطني) بدل نشيد (موطني) وبدل أنشودته السابقة (سلام عليك عراق القيم) مقابل قيام الساهر بدعم الكتلة السياسية التي تحقق له هذه الرغبة وهي تعمل على ذلك …

لست متأكدا من هذه المعلومات لكن الشيء المتأكد منه حسب قناعتي ان هذه الأنشودة رغم جمالها لا تصلح نشيدا وطنيا للعراق وسأطرح الموضوع للنقاش في منشورات لاحقة…

وتفاعل المتابعون مع تدوينة الكاتب عباس عبود على النحو التالي:

حسين الشمري: شغلة قادمون تحوم حولها الشبهات

صلاح السويعدي: نحتاج نشيد وعَلَم جديدين .. لأنه النشيد مو إلنه – فلسطيني – والعَلَم بعثي رغم بعض التعديلات !

صلاح السويعدي: منذ تاسيس الدولة العراقية الى اليوم هناك حقبة واحدة كان فيها النشيد الوطني لحن عراقي والعلم والشعار يحتوي مفردات عراقية وهي الممتدة من 1958 لغاية 1963 اما باقي الحقب فكانت الرموز والالحان اما انكليزية او لبنانية او مصرية..

Nabeel Wadai Wadai: وهناك شي غريب وهو استخدام كلمة قادمون إذ تاتي في نهاية الجملة (نبنيك قادمون) هذه العبارة المشؤومة التي كلفت العراق غاليا وقادت داعش لاحتلال العراق..

Saddam Jabbar Aati: كاظم الساهر لايصلح ابدا لقراءة النشيد الوطني لانه لم يقل كلمة واحدة ضد نظام العفالقة المجرمين …. كلمات النشيد ركيكة جدا وليست فيها قيمة لغوية بليغة ولايمت لعمالقة الشعر العراقي بصلة….

يوسف المحسن: في قناعتي ان الصحفي يهتم بالمسكوت عنه ويصمت حين يصبح رائجاً ، وهو من بين ما يثير اعجابي بطروحاتك .. الإشارة للمسكوت عنه وترك الرائج من المواضيع يتفاعل بين الناس .
اسوق مقدمتي لاقول :
العراق بحاجة الى نشيد وطني يمثل تاريخ شعبه واحلامه ووحدته ومزاياه . حماسية هادئة بلا جلجلة عسكرتارية متحدّية وعدوانيّة ، اشارة للمزايا بلا انتقاص من الاخر .. ثم ان تعابير مثل ( لانريد ذلنا المؤبدا) تمثل اعترافاً لايليق او (العيش المنكّد ) وغيرها من العبارات التي كتبها ابراهيم طوقان لفلسطين وليس للعراق . ..اليوم نحن نمتلك الاستقلاليّة فلما (همّهُ ان يستقل او يَبيد ) ثم ان ٩٠% من العراقيين يلفظون السِماك (السَماك ) والبعض منهم وخاصة لاعبي المنتخب يلفظونها السماء . والصحيح كما تعلم استاذنا انّها السِماك بعلوها ، السؤال : لمَ الكلمات المعقّدة التي تصعب على الطفل والجندي واللاعب ! ؟ .
لجنة الثقافة النيابيّة وإتحاد الادباء ونقابة الفنانين لابد وان يتحمّلوا مسؤوليتهم لايجاد مَخرجٍ من الفشل المعرفي والادراكي المتمثِّل بعدم اختيار نشيد وطني جامع مانع لجمهورية العراق . بلاد الكلمة والشعر والموسيقى والتاريخ .

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و:

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments