هاف بوست

عراقي

Home » كندا تعلن الحاجة الى مليون مهاجر والكفاءات العراقية تتأهّب

كندا تعلن الحاجة الى مليون مهاجر والكفاءات العراقية تتأهّب

 هاف بوست عراقي ـ عدنان أبوزيد / جاليات صحيفة الصباح: قال الكاتب والإعلامي العراقي المقيم في كندا علي خلف،  أن “كندا تلجأ الى سد النقص الحاصل لديها في القوى العاملة من خلال برامج الهجرة، وخصوصا العمالة الماهرة”، في تعقيب له على اعلان السلطات الكندية، الأسبوع الماضي، عن مواصلة سياسة استقبال المهاجرين، مع تسجيل ما يقرب من مليون وظيفة شاغرة. وفي حين تستهدف السياسة الجديدة، جذب ما مجموعه 1.45 مليون مهاجر بين عامي 2023 و2025، وفق ما أعلن عنه وزير الهجرة الكندي شون فريزر، فان العراقيين المتواجدين في تركيا والأردن ولبنان، ودول أخرى ينتظرون الفوز بهذه الفرصة.

وما يساعد على اقبال العراقيين على الهجرة إلى كندا، انخفاض معدلات فرص الهجرة إلى الدول المحتضنة للاجئين في أوربا.

وتسعى كندا، حالها حال الكثير من الدول الاوربية، وأستراليا إلى جذب العقول والكفاءات، وفئة الشباب، بسبب النمو الاقتصادي، وارتفاع معدلات الشيخوخة، ونسب الأشخاص القريبين من سن التقاعد.

ويصل غالبية المهاجرين الجدد إلى كندا من دول آسيوية بينها العراق. في حين يسود رأي عام بان الكثير من الوافدين الجدد “لا يتبنون القيم الكندية”، فان الكثير من العراقيين الواصلين إلى هذا البلد، يندمجون بسرعة مع المجتمع الجديد، بسبب مستويات التعليم الجيدة لهم، فضلا عن الانفتاح الثقافي والاجتماعي الذي يتمتعون به.

ويتحدث الإعلامي علي خلف، عن أن “كندا التي تعد واحدة من الدول السبعة المتقدمة حول العالم المعروف بالـ G7 اعلنت عن الحاجة الى مليون ونصف مهاجر بين عامي 2023 و 2025 ما يعد الأكبر في تاريخ كندا”، مشيرا الى أن “الجالية العربية وخصوصاً العراقية تعد من الجاليات الفاعلة في المشهد الاقتصادي الكندي، حيث برز رجال أعمال كثر، منهم على سبيل المثال، العراقي علاء يوسف الذي يعد ثامن أكبر وسيط عقاري على مستوى كندا بالإضافة الى جيش من الأطباء والمهندسين والمدرسين والفنين والطهاة والبنائين والوسطاء العقاريين ورجال الاعمال والصناعيين بالإضافة الى اصحاب المشاريع المتوسطة والصغيرة كالمحلات المطاعم”.

والكنديون العراقيون، يعيشون في ولايات كولمبيا البريطانية وكوبيك وأونتاريو وألبرتا، ويتواجد فيها العرب والأكراد والكلدان والآشوريين والأرمن ويتكلمون اللغات الإنكليزية والعربية والكردية والسريانية والأرمينية.

وزادت هجرة العراقيين إلى كندا بعد حرب الخليج الثانية في 1991 وبعد غزو العراق في العام 2003.  

  ويعد مركز الجالية العراقيّة في مونتريال، جسر التواصل بين العراقيّين في كندا، وفق سلام الموسوي عضو مجلس إدارة المركز، الذي يكشف عن إن “المركز يقدّم خدماته للعراقيّين الواصلين حديثا بشكل خاص لمساعدتهم على الاستقرار وتدبّر شؤونهم اليوميّة والتعرّف إلى المجتمع الكندي، والاندماج فيه، كما يساعد المركز على تنظيم الأنشطة الثقافيّة والفنيّة المتنوّعة لأبناء الجالية”.

 

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

 

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Copyright © All rights reserved. | Newsphere by AF themes.
ArabicEnglish
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x