ما قصة “حسنة دولار”.. وهل اعتقلتها الجهات الأمنية وحَلَقَت رأسها.. أم هي ضحية التشهير؟

674 متابع ...

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- ز.ا.و: اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي صورة امرأة تم معاقبتها من قبل السلطات العراقية المسؤولة، بحلاقة رأسها بعد تهجمها على القوات الامنية، وفي حين اكدت مصادر هاف بوست عراقي ان الصورة “غير صحيحة”، وملفقة وتعود الى شخصية أخرى، الا انها تفصح عن امنية العراقيين في رؤية مثل هؤلاء الذين يعتدون على القوات الأمنية وقد تلقوا جزاؤهم العادل.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل مقطعاً مصوراً، يظهر امرأة تستقوي برئيس جهاز مكافحة الإرهاب، طالب شغاتي، وذلك بعد إيقاف سيارتها من قبل سيطرة أمنية بعد خرقها تعليمات حظر التجول الشامل في عموم البلاد.

وتقول المرأة خلال المقطع المصور، للقوى الأمنية بنبرة تعالي وغضب: “عم احجي ويا الوزير طالب شغاتي، والله لدوس عليكم بالنعال والله اصبرولي”.

الشائعات هذه الأمرأة تعكس صدى ايجابيا، لانها تعبر عن رغبة شعبية في محاسبة هذه المرأة المستهترة بالانظمة والقوانين، والتي تدعي الانتساب الى شخصيات امنية، أو جهات حزبية.

ركزت الاخبار التي لازالت الى الان شائعات ما لم يتم التاكد منها، على انه انه تم القاء القبض على المرأة وتم حلق شعرها كعقوبه رادعة لها ولكل من تسول له نفسه التجاوز على القوات الامنية.

وتقول مصادر التواصل  ان المرأة تحمل اسم عسل (ام فهد) او  حسنة و تلقب بدولار وتمتلك نادي ليلي في احد فنادق بغداد.

لكن دولار نفت ماتداول عنها في مقطع مصور، موضحة ان اشخاصا مدنيين قاموا بملاحقتها محاولين سرقتها لذلك انهارت وبدأت بالتكلم والتهديد من اجل سلامتها، وانها لاتملك أي نادي ليلي واسمها غير صحيح.

و كشف الفريق أول الركن، طالب شغاتي، حقيقة الأنباء التي تناولت خبراً عن تجاوز أمرأة على القوات الأمنية في العاصمة بغداد.

وذكر شغاتي، عبر صفحته الرسمية على منصة “الفيس بوك”، قائلاً: “ننفي الادعاء في الفيديو الذي انتشر على السوشيال ميديا والذي فيه إساءة الى الرموز الوطنية وقادة فرض القانون والإجراءات الاحترازية من قبل القوات الأمنية في حماية المواطنين من التنظيمات الارهابية وفيروس كورونا”.

وأثار المقطع المصور، موجة غضب بين العراقيين، ما دفعهم إلى توجيه دعوة لوزير الداخلية، عثمان الغانمي، والذي تعهد قبل أيام بإرسال قوة لاعتقال كل من يعتدي أو يتجاوز على القوات الأمنية.

وكتب عباس عبود: لو كنت مكان المسؤول عن السيطرة اتعامل مع هذه المرأة وفق الاجراءات القانونية بقوة وصرامة بدون تصوير ولا نشر ولا اعلام.

ولو كنت مكان القائد العام للقوات المسلحة لامرت باحالة من صور وسرب المقطع الى التحقيق واتخاذ الاجراءات القانونية بحقه.

ولو كنت مكان الفريق طالب شغاتي والفريق عثمان الغانمي لطلبت الاقتصاص وفق القانون من هذه المراة ومن كل من يتكلم باسمي.

ولو كنت مكان الجمهور في السوشيل ميديا لدافعت بقوة عن بطلين من ابطال القوات المسلحة العراقية وبيرغين من بيارغ النصر العراقي هما الفريق طالب شغاتي مؤسس وباني ورئيس اهم جهاز امني في الشرق الاوسط هو جهازمكافحة الارهاب
والفريق عثمان الغانمي العسكري الموزون المتوازن الذي قاد وزارة الدفاع في احلك واصعب الظروف دون ان يتلوث بالفساد او تطعن سيرته المهنية شائبة او ثلمة.

كما تفاعل ناشطون مع الحادث على النحو التالي:

وعلق مهدي الجماسي: اذا القانون صار حاكما ونافذا على الجميع…. يمكننا ان نتحدث بمثالية ومجتمع واعي ومدرك لما ينشر ويتداول.

واضاف اياد عطية: شكله فلم هندي…مو معناته ماعدهم صديقات بس طريقة واسلوب المراة مبين تشهير والسيطرة شنو شغلتهم بس يصورون .يعني خافوا يلقون القبض عليها وماخافو ينشرون الفديو؟!

وكتبت ولاء الحسن: هذا اكبر دليل على اننا ضعفاء مجتمع ومؤسسات.

ودون سعد العبيدي: تاه التعامل وكثر الاجتهاد وضاع القانون .

وعلق وادي الحسني: عيش وشوف… رجل السيطرة يجب ان يكون مهني في عمله. كثير مانلاحظ ان بعض رجال الامن في السيطرات اذا كانت امرأة في سيارة لو يحاول (يزحف) لو يضبط من فراغ والبعض يتعامل بروح الانسانية .

وقال عادل فاكر: منو راح يوثق تجاوز هذه السيدة إن لم تصور ؟؟ مادليل الجندي بنقطة التفتيش، منو راح يصدكه، بمجرد الإدعاء ينقل إلى أطراف الموصل أو يوضع الحبس.

واضاف مهدي التميمي: يفترض تشريع قانون يمنع النشر والتشهير عبر مواقع التواصل لكل موظف ومنتسب الا بعد اتخاذ الاجراءات القانونية.

وعبر ناشطون عن استيائهم اتجاه بعض المسؤولين الذين يسمحون لنساء لهن علاقة بهم بالحديث هكذا وعمل وساطات والتدخل في شؤون الوزارات، مشددين على اهمية اتخاذ الاجراءات اللازمة والانتهاء من هذه المهزلة.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments