ما لم يتعلموه السياسيون العراقيون من ايران!

هاف بوست عراقي ـ كتب عباس عبود: كثير من السياسيين العراقيين عاشوا في ايران او مروا بها ..وجميع الاحزاب الاسلامية الشيعية تدعي انها متاثرة بشكل او بآخر بالثورة الايرانية التي قادها الامام روح الله الخميني لكنهم لم يتعلموا منها. 

-ففي ايران للدين رجاله وللسياسة رجالها رغم انها دولة ولاية الفقيه …وفي اسلامنا السياسي لدينا الابواب مفتوحة بين السياسة والدين رغم ان الايرانين لايترددون في وصف دولتهم بانها الجمهورية الاسلامية اما نحن فنخجل من الاسلامية نقول انها دولة مدنية

-في ايران جعلوا من حب الحسين ع واهل بيت الرسول دافعا لتحدي الامم الاخرى والتفوق الحضاري القائم على التكافل والتضامن والالتزام بالقوانين والحفاظ على النظافة والبيئة وترسيخ قيم المجتمع الواحد ونحن عرفنا محبة الحسين ع واهل بيته بكائيات وتطبير ومبالغة في الولائم والممارسات التي تبتعد عن جوهر مانادى به سيد الشهداء عليه السلام..

-في ايران تسعى الدولة الى بناء قاعدة تكنولوجية علمية وصلت الى انتاج الطاقة النووية رغما عن العالم اجمع ….ولدينا يسعى رجال الدولة الى كسب المزيد من الاتباع لضمان الفوز بالانتخابات القادمة حتى لو كلف الامر تسقيط الاصدقاء والحلفاء وتأجيج الطائفية والصراعات الداخلية…

– في ايران تعرف الدولة متى تهاجم الغرب ومتى تهادنه ونحن اما ان نهادن حد العشق والذوبان او نعادي حد النكفير واطلاق النار.

– في ايران تعامل اسلامها السياسي مع الفن والادب والثقافة كقوة ناعمة تعزز مكانة الدولة اما اسلامنا السياسي فقد حرم على نفسه فنون كثيرة فلم يجوز الموسيقى وسفه المسرح ولم يضع الفنون والاداب الاخرى ضمن اولوياته.

-في دولة ايران لايوجد حزب سياسي وفي اسلامنا السياسي احزاب تنتج احزابا من نفس الفصيلة لكنها تعمل بالضد من نوعها لتحطمه وبالتالي يخسر الاثنان.

– في الاسلام السياسي الايراني يعامل الايراني على مواطنته وفي اسلامنا السياسي تقدم العشيرة والمنطقة على الطائفة وتقدم الطائفة على القومية وتقدم القومية على المواطنة.

ورغم كل هذا ياتي كم متخلف في الاعلام العربي ويقول الاحزاب العراقية المحسوبة على ايران ؟؟؟؟عمي ايران صنعت النووي ووصلت للفضاء والعالم كله محاصرها ومقاطعها واحنا محتارين برواتب الموظفين والعالم كان كله ويانا وداعم لنا

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

94 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments