ما هو سر العداء بين آل الحكيم والشيوعيين؟

ما هو سر العداء بين آل الحكيم والشيوعيين؟

هاف بوست عراقي: أصدر  السيد محسن الحكيم في عام 1963 فتوى قال فيها( الشيوعية كفر والحاد )

وقد أعطى هذه الفتوى إلى عبدالغني الراوي والذي طالب بتنفيذ العمل فيها.

كان هناك أحد عشر ألف وستمائة معتقل شيوعي 70% منهم من عوائل شيعية والباقي من السنة.

 أفتى العالم السني طه جابر العلواني فتوى مضادة تحرم دماء الشيوعيين.

  اعتبر البعص  الفتوى سياسية بلباس ديني..

ويقال ان السيد عبد الاعلى السبزواري قال ان السيد محسن الحكيم  ندم على الفتوى لانها تسببت في اعدامات كثيرة للشيوعيين

ماذا برر انصار الحكيم موقفه من الشيوعيين:

كتب عادل حسين:

 
فتوى المرجع الديني السيد محسن الحكيم بتحريم الإنتماء الى الشيوعية والتي نصها :
« بسم الله الرحمن الرحيم . لا يجوز الإنتماء للحزب الشيوعي ، فإن ذلك كفر وإلحاد ، أو ترويج للكفر والإلحاد . أعاذكم الله وجميع المسلمين من ذلك ، وزادكم إيماناً وتسليماً . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . محسن الطباطبائي الحكيم ١٧ شعبان ١٣٧٩ » – كانت الفتوى بتاريخ ١٥٢١٩٥٩ م .

كانت موقف من مواقف حوزة النجف الأشرف التي كانت ومازالت تذود لحفظ الأفكار من الانحراف والابدان من الهلاك وتسعى للوحدة وعدم التفرقة .
لو رجعنا لفترة حكم «الزعيم!» عبد الكريم قاسم والأحداث التي صاحبتها من طغيان الحزب الشيوعي الى اقصى الحدود لوجدنا هذه الفتوى في مكانها المناسب ومحلها الصحيح ، وهذه بعض اللقطات من تلك الحقبة :

١- « كانت موجة الشيوعية أكبر تحدٍّ واجهته الحوزة العلمية في تاريخها الحديث فهو أكبر حتى من تحدي الغزو الوهابي في سنة ١٢١٦ هـ .. ، وهو أكبر من الغزو الإنكليزي بعده بقرن! لان الموجة الشيوعية كانت من الخارج والداخل معاً ، عسكرياً وفكرياً معاً ، ولا يوازي خطرها إلا خطة البعثيين لإبادة الحوزة والشيعة!»[١] .

٢- « بلغ بهم الأمر – الشيوعيون – أنهم صوروا كل متدين على أنه مجرم ، لأنه يعيق تقدم المجتمع! أما طلبة العلم أمثالنا فهم بزعمهم من بقايا البرجوازية والإقطاع الرأسمالي ، ومن بقايا الدين الذي يخدر الشعب ويمنعه من التقدم والثورة على الإقطاع! وانتقدوا حتى وجود المساجد والمشاهد المشرفة ، خاصة مناراتها وأبوابها المذهبة ، فكتبوا على جدار صحن مشهد أمير المؤمنين عليه السلام : من أين لك هذا ؟!
وبلغ من جرأتهم أن صاحب دكان مجاور لمنزل السيد محسن الحكيم رحمه الله وهو المرجع العام للشيعة في العالم ، كان إذا خرج السيد رفع صوت المذياع في دكانه بأناشيد الشيوعية ، فإذا وصل السيد رفع صوته : عفلقي عفلقي ! أي : بعثي من جماعة ميشيل عفلق ، وكان ذلك اتهامهم الجاهز لمن لا يحب عبد الكريم ! وكان من شعاراتهم : وِلْما يصفك عفلقي ، والحبال موجودة! أي: من لم يصفق للزعيم فهو بعثي ، والحبال حاضرة لسحله في الشوارع! ولك أن تقدر تأثير ذلك على شعب العراق المسلم ، بشيعته وسنته! كنا نحن طلبة الحوزة لا نخرج من مدارسنا وبيوتنا إلا جماعة ، ونخاف في الليل أن تدخل علينا المقاومة الشعبية فتقتلنا أو تقتادنا»[٢] .

٣- « يقيم النجف الأشرف أضخم احتفال في ميلاد الإمام علي عليه السلام في ميجد الهندي من قبل الشباب النجفي ، وهو أول مهرجان جماهيري في ١٩٥٩ ، ويحضره الآلاف ، وكان عريف الإحتفال الشيخ أحمد الوائلي.. وهجم الشيوعيون على المسجد الهندي وقطع الحفل ونفرق الناس ..»[٣] .

٤- « كان الشيخ حسين الحلّي خرج ذات ليلة متوجهاً الى بيته ، حتى إذا وصل إلى دورة الصحن الشريف أحاطت به جماعة وبأيديهم الحبال وهم يرددون : الحزب الشيوعي للحكم مطلب عظيمي..والحباب موجودة ، فأجابهم مردداً : والحبال موجودة . فانصرفوا ولم يعترضوا له »[٤].

٥- « قد اعتمد الشيوعيون على تضليل الناس ، فأوحوا إليهم أن كلمة ( الشيوعية ) تعني الشيعة ، غاية الأمر أن هذه الكلمة عصرية .. وأن معنى الشيوعية هو إقامة سيرة علي بن أبي طالب ع » [٥] .

٦- « بعد أن صارت الدعوة إلى إلغاء الحجاب ، قام الشيخ محمد أمين زين الدين بتأليف كراس ( العفاف بين السلب والإيجاب ) ، إلا أن الىقابة رفضت الموافقة على طلعه باعتباره يتضمن أفكاراً رجعية »[٦] .

٧- من شعارات الشيوعية المعروفة في العراق هي : « بس هالشهر ماكو مهر والقاضي نذبه بالنهر ! » والتي تعني الإباحية الجنسية بدون اي قيود او شروط الزواج .

 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

3٬545 متابع ...
4 1 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
trackback
04/10/2021 18:02 04/10/2021 18:02

[…] https:/iraqhuffpost.com/ما-هو-سر-العداء-بين-آل-الحكيم-والشيوعيي […]