متاجر شعبية لبيع الاسلحة البيضاء وأجهزة الصعق تستقطب المراهقين والأطفال في العراق

متاجر شعبية لبيع الاسلحة البيضاء وأجهزة الصعق تستقطب المراهقين والأطفال في العراق

هاف بوست عراقي ـ يتجول عامر الطائي (27 عام) في سوق شعبي وسط كربلاء ويطالع بسطات لبيع السكاكين القتالية في وسط السوق.

ويقول الطائي: سكاكين بمختلف اشكالها وانواعها وأجهزة الصعق والقبضات الحديدية تنتشر في سوق (العلاوي) وسط كربلاء والذي غلبا ما يشهد اكتظاظا بالزائرين.

الطائي يخرج هاتفه الجوال ليعرض صورة التقطها لطفل وهو يشتري سكينة قتالية، ويستأنف الحديث قائلا: طفل عمره تقريبا 10 أو 11 يشتري سكين أكبر من حجم كف يده.. هذه كارثة.

وتعلن الأجهزة الأمنية بين الحين والأخر القاء القبض على جناة نفذوا عمليات قتل باستخدام السكاكين.

وبالإضافة للمحلات والبسطات التي تبيع الأسلحة البيضاء في وضح النهار، تنتشر أيضا صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لبيع تلك الالات وباسعار مغرية.

وفي بغداد، يقول المواطن حسن كاظم: تظهر الأسلحة البيضاء عبر الدكاكين المشيدة على الشوارع والأرصفة العامة، وكذلك الذخائر الحية وبنادق الصيد، فضلاً عن إكسسوارات عسكرية.

يضع البائع أبو محسن سكاكين يبدو أنها ذات طراز قديم ومن نوع نادر، تمهيداً لإتمام عملية بيعها لرجل خمسيني قضى نحو نصف ساعة في مجادلة صاحب البسطة على سعر الشراء.

في الزحام، تتعالى صيحات لباعة آخرين، يحاولون جذب انتباه المارة ممن يرومون شراء الأسلحة، حيث يقول صاحب بسطة: تعال هنا حاد ورخيص.

وتشن القوات الأمنية حملات مداهمة واعتقال بين الحين والأخر لأماكن بيع السلاح المتوسط والثقيل، لكن بسطات بيع الأسلحة البيضاء تمارس عملها دون تدخل القوات الأمنية بذلك.

وينشغل الكثير من العراقيين وخاصة الشباب بحيازة الأسلحة الشخصية تحت دواعي الدفاع عن النفس في ظل الأوضاع الأمنية المضطربة في البلاد منذ 2003.

ويقول الخبير الأمني طارق أنمار إن رواج تلك البضاعة وتنامي أسواق بيع الأسلحة في العراق يرتبط بطبيعة الوضع الاجتماعي والأمني الذي أفرزته التغيرات السياسية في العراق ما بعد سقوط بغداد قبل 18 عاماً.

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

43 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments