متظاهرون: الناصرية أول مدينة مُحرّرة من الأحزاب و قرار الكاظمي تسليمها بيد ادارة عسكرية يشجّعنا على تحرير المدن الأخرى

هاف بوست عراقي ـ قال متظاهرون في الناصرية ان قرار رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، بتعيين  عبد الغني الأسدي محافظا مؤقتا لذي قار، مصحوبا بتشكيل لجنة عليا، برئاسة ضباط من الدفاع والداخلية والامن الوطني للتحقيق بالأحداث في الناصرية، يتطابق مع ارادات التظاهرات في ازاحة الاحزاب من كل محافظات البلاد، تمهيدا لتشكيل حكومات محلية وطنية، وفق معايير النزاهة والمسؤولية الوطنية.

وقال المتظاهر على الخالدي ان الناصرية الان خالية من الاحزاب ونفوذها، وهو الهدف الاسمى للمتظاهرين معتبرا ان الناصرية تعتبر مدينة متحررة، ولن نسمح بعودة الأحزاب اليها مرة اخرى. وتابع: قرار الكاظمي تسليمها بيد ادارة عسكرية يشجّع العراقيين على تحرير المدن الأخرى

اصدر رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، السبت 27 شباط 2021، امراً بتشكيل لجنة عليا، برئاسة الفريق الركن باسم الطائي وعضوية عدد من كبار ضباط وزارتي الدفاع والداخلية والامن الوطني للتحقيق بالأحداث التي حصلت في مدينة الناصرية خلال الأيام الثلاثة الماضية.

 وخرج متظاهرون في النجف وبابل وبغداد  إلى الشوارع، احتجاجاً على الأحداث التي تشهدها مدينة الناصرية منذ أيام.

ووقعت صدامات، السبت، في مدينة الناصرية بين المتظاهرين والقوات الأمنية، ما أسفر عن جرح أكثر من 40 شخصا من الطرفين.

ونشأت تظاهرات الناصرية نتيجة الفساد وتردي الخدمات في المحافظة وسطوة الاحزاب عليها، فضلا عن الرفض القطعي لمحافظ ذي قار ناظم الوائلي والشخصيات غير المستقلة، وعلى اثر ذلك تم استبدال الوائلي من قبل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بعبد الغني الأسدي.

وفي أول تصريح له بعد تكليفه بمهام محافظ ذي قار، تعهد عبد الغني الأسدي بعودة الهدوء والأمن والاستقرار للمحافظة، وفتح تحقيق عاجل لمطلقي العيارات النارية على المتظاهرين، وكشف القتلة واحالتهم للمحاكم المختصة، فيما شكل الاسدي لجنة لكشف ملفات الفساد بالمشاريع الوهمية والاستثمارية والخدمية التي لم تشهد اي اعمال منذ سنوات.

وكان متظاهرون غاضبون، قد خرجوا، في وقفة امام مبنى ديوان المحافظة، في محاولة لحرق المبنى، احتجاجا على سقوط قتلى وجرحى في اشتباكات بين محتجين وقوات الأمن، لكنهم انسحبوا فيما بعد باتجاه ساحة الحبوبي، حيث نشأ جدار صد بشري من متظاهرين قادمين من بابل وواسط، فضلا عن ناشطين بارزين في الناصرية ضد المتظاهرين الراغبين بحرق مبنى ديوان المحافظة.

وطوال الأيام الخمسة الماضية، شهدت الناصرية، احتجاجات واسعة للمطالبة بإسقاط الوائلي، بسبب فساده وسوء ادارته.

وتخللت تلك الاحتجاجات أعمال عنف، حيث أسفرت عن مقتل 5 محتجين وإصابة 271 آخرين، بينهم 140 أمنيا، وفق مفوضية حقوق الإنسان، مما ادى الى تقديم محافظ ذي قار ناظم الوائلي استقالته إلى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وفي نهاية 2019، أدى الغضب الشعبي حيال الفساد والبطالة المستشرية إلى انتفاضة غير مسبوقة طبعتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا في جميع أنحاء البلاد. وكانت التظاهرات قد خمدت كلها تقريبا في 2020 لكنها تجددت في الناصرية.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

180 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments