متظاهرون: الاحتجاجات سوف تصحو من الغيبوبة حين تبدأ الأحزاب بإعاقة برنامج الكاظمي في الاصلاح ودور الدولة القوي

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- ز.ا.و: تطرح الاسئلة عن أسباب دخول الاحتجاجات العراقية أو ما أطلق عليها “ثورة تشرين” مرحلة الغيبوبة أو الجمود مع غياب شبه تام للبيانات الدورية التي كانت تصدر ردا على الأحداث والمواقف المختلفة من ساحة التحرير في بغداد بعد تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي، فيما ارجع متظاهرون ذلك الى المرحلة الجديدة التي دشنها الكاظمي، والتي يأمل فيها العراقيون لاسيما المتظاهرون في ان تنهي حالات الفساد، وتعزز مكانة الدولة، وتنصف ضحايا التظاهرات.

ومن التساؤلات المطروحة: لماذا صمت المحتجون؟ أين هي البيانات التي كانت تصدر من ساحات الاحتجاج؟ وهل تم بيع المظاهرات فعلا؟ أم ماذا؟ إذا كان الأمر فعلا كذلك فمن الذي باعها؟ ومن الذي اشتراها؟

وواكبت الاحتجاجات وسائل إعلام مختلفة محلية وأجنبية ببث برامج تؤيد مطالب المتظاهرين، لكن هذه الأصوات غابت فجأة بعد تشكيل حكومة الكاظمي وأصبحت في ركود، ولم يعد الوجود الحماسي للتوك توك والدراجات النارية مع اختفاء عشرات الصفحات على فيسبوك وتويتر والمواقع الإلكترونية والبرامج التلفزيونية التي كانت تدعم هذه الثورة.

ودفعت الظروف التي مر بها العراق خلال الأشهر الأخيرة، ومنها تفشي فيروس كورونا- المظاهرات إلى منحى آخر، لكن العامل الاهم ان العراقيين وجدوا الامل في الكاظمي.

ولم تكن ثورة تشرين ضد عبد المهدي كشخص وانما كانت ضد العملية السياسية برمتها، حتى اذا بدأت حقبة الكاظمي، شعر العراقيون بانحسار الكثير من رموز الطبقة السياسية التقليدية، وعلى الرغم من ان وجودهم لا يزال ذا تأثير، الا ان المتوقع انه سوف ينحسر في حقبة الكاظمي. 

ويقول الباحث والمحلل السياسي حسين الركابي إن قسم من المظاهرات خرجت بدعم من قيادات سياسية مع وجود خيم في الساحات تدير المظاهرات تابعة لجهات سياسية. 

لكن ناشط قال ل هاف بوست عراقي ان التظاهرات برعاية الاحزاب انكشفت ولهذا اضطرت الى الانسحاب.

 ودخلت الاحتجاجات مرحلة الصمت المؤقت، لكن من المرجح أن تعود أقوى من السابق إذا ما شعر المحتجون ان القوى السياسية سوف تعوق مهمة الكاظمي في الاصلاح والولاء الوطني والسيادة والقضاء على الفساد.   

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

428 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments