27/05/2022 09:01

هاف بوست

عراقي

مثقفو العراق يهجرون شارع المتنبي.. وأديب عراقي يشعر بالغربة فيه

32 min read

هاف بوست عراقي ـ كتب حميد المختار:  
اول مرة أزور شارع المتنبي ليلاً وستكون الأخيرة، دخلت غريبا وخرجت غريبا، لا أعرف أحدا ولا احد يعرفني، هوية هذا الشارع الثقافية فقدت تماما، أحسست هذه الليلة ان شارع المتنبي ليس لي ولم يعد يمثل الثقافة العراقية للأسف الشديد!!!!

وهذه التفاعلات مع النص:
 
 منذر القريشي شارع المتنبي الثقافي بلا مجاملة انت أحد اعمدته اجد انك بحضورك اضفت درعا لمن يحاول استهداف هويتنا الثقافية
  
Inaam Aliraqa    المفروض انت وعائلتك تكون بين الناس ليتعرفوا على أدبك وفكرك اما ان تكون متعاليا الفكر والثقافة ليست حبيسة الغرف والقاعات والبروج العاجية
 
 عباس الموسوي   اصبح الشارع لكل من هب ودب.
اصبح لاناس دخلاء على الثقافه والادب للاسف
   
Mohammed Younis Mohammed  نحن أصحاب التاريخ والمواقف صرنا اغراب
  
هادي التشكيلي الثانية  رواده ليلا ليسوا من النخب المثقفة …
 
عمار ابو زينب الخزعلي المنحرفين لا لم ولن يجذبهم العلم والثقافة لذالك أنتظر قليلاً
  
 محمد حسين العلوان اصبح للمواعيد والكبسلة والنشالة وللدعارة شارع المتنبي
 
زهير البدري اذا انسحب الادباء والشعراء والمفكرين من هذا الشارع مالذي يتبقى لهم ،،على كل المثقفين يبذلوا قصارى جهدهم للحفاظ عليه
  
نوزاد حسن هذه ملاحظة.مهمة  ..ياريت توسعها وتدرسها بصورة اكثر اثارة من هذا المنشور..التغير ليس حدثا سهلا..اظن ان غربتك نبعت من شعورك ان البهرجة ستبلع الثقافة…
 
 كمال محمود المجيد  هذا من زمان وبعد وبعد جنابك ماشفت شي ….تحياتي اخوي
 
فؤاد حمدان كل شيء تغير المثقف غريب والنشاز اصبح مقبول ومحبوب  
  
موفق العامري يعني هو الشارع يعمل نهارا ومعروف هاي المنطقة الساعة٤ ومرات للمغرب تتوقف حركتها ففتح الشارع ليلا راح يصير مكان للتنزه وقضاء الوقت واساسا هو اكو ضعف ببيع الكتب بسبب الانترنت بس ممكن ان تكون هناك فعاليات ثقافية وخاصة للمسرح الجاد
  
Muyaed Albassam اتفق معك صديقي حميد المختار ، ولكنني بنفس الوقت اتفق مع راي صديقنا ابا صلاح، كان ملاذنا للعزلة ولقاء من نحب، فاصبح بانوراما لعالم غير عالمنا ، انها مستجدات لحقونا لينتزعوا منا واحة عزلتنا ، ولكن كما قال شوقي (اشبه ببوابة فرح) لعدم وجود ما يماثله في زمن القحط…
  
DrEmad Al-Bakhtawi فعلا، وفقد زرته ليلا ووجدت فيه كل شيء إلا الثقافة.
 
عبدالحسين عبدالله والله كان هذا المتوقع مع الأسف كأنما مقصودة وأنا اول المتوقعين لهذا الذي يحدث
 
 Daud Slmanلكل زمان رجال
و لكل وقت اذان
هذا ما قيل ….. و حكايتنا على وشك الافول و دفترنا على وشك الانطواء… عرض المزيد
 
 حيدر نضير     قلة المساحات الخضراء في بغداد جعل من عامة الناس تقصد القشلة وشارع الضوء في المتنبي ، المشكلة أكبر من شخصية هي تتعلق بتوجهات دولة. تحياتي
  
  
Falah Saber  ملائكة العطاء والإبداع والتواضع يمرون في الأماكن كالنسيم يرون ولاتراهم الناس فقط نجد ريحهم الطيبة تنعش الأنفاس كالرياحين… دمت بكل خير ايها الكبير…. 
   
محمد هاشم الزيدي اصبح ك شارع البتاوين يرتاده كل من هب ودب قبل ايام شاهد احد الاشخاص كان ثمل والناس من حوله يضحكون على نكات وسوالف اكل عليها الدهر وشرب

 رزاق السلطاني لكنه يبقى بؤرة الهوية للمثقف العراقي
 
حسن يونس العقابي الشارع والكتب تتكلم عنك وهي عنوان المكان فلا تطمع بنظرات الزائرين الذين لا يعرف الكتب ولا الشارع
 
  
صلاح حيثاني كنت هناك في الوقت ذاته تقريبا، جمهور الليل مختلف تماما، لا أجد القباس بين الجمهورين منصفا، في الليل تشعر وكأنك صورة أخرى عن أبي ذر، غربة مركبة وقاسية، كنت سأعانقك لو رأيتك مصادفة هذا المساء 
   
 
السيد حيدر المرعبي   هو المتنبي نفسه إذا نزل يتمشى محد يشتريه بربع دينار، الوادم جايه أغلبها عدها برنامج واضح الحكومه مال أحزاب تريد تجمع أكبر عدد من السرسرية والساقطين حتى تخلق ضد عددي ونوعي لكل محاولة للإصلاح، وبذرة هاي التجمعات من الملاهي والبارات وشارع الميدان  
 
     
حسين اللامي تمام واتذكر قبل اعوام حذرت من فقدان اامتنبي لهويته الثقافية وكنت صابئا في نظرتك انذاك عندما شاهدت جمهورا اغلبه لايمت للثقافة بشي ء فقط للظهور امام الفضاءيات  
   
ياسر ألمالكي  المتنبي اصبح مرتع للتفاهه والضحالة للأسف حتى روادة هجروه وفقد قيمتة الثقافية..
  
Omar Qader AL-shaikly دتصير بي شغلات يعني وعالم يفوتون بي ديشوهون سمعه شارع المتنبي مع الاسف والله اذا خرب
  
 حسين محمد أصبح صندوق لرمي الهموم متعسرة فقط ، والتباهي وهذا شيءٍ مزعج ، هذه دنيا علمتني كيف أكون وحيدًا في بدايه اي طريق لا تهتم انت كبير في كلماتك وان لم يعرفك آحد آنا أعرفك وان لم اعرفك يكفي تعرفك الأقلام والأوراق ورفوف الكُتب 
 
  
علاء سعدون الصرح الثقافي يحتاج الى وقفة جادة امام من يصنع التفاهات ويروج لها المتنبي شارع ذو نكهة خاصة لا لاعرف قيمته الا من فتش بين الاسطر عن خير الكلم
   
  بشرى البستاني  عجبت من الزملاء الذين احتفلوا بضياع هوية شارع العلم والادب والثقافة العراقية الأصيلة.. الشارع الذي رعى شبابنا ونحن طلبة جامعة بغداد وعرفنا أصحاب مكتباته ووفروا لنا حاجتنا من. المصادر.بينما ونرى المدن العريقة في العالم تفخر بعراقة.  
  
Salem M AlMusawi اليوم رايت منشور عن جفاف انهار العراق ولا غرابة ان شارع المتنبي هو احد انهار العراق للثقافة والادب سيجف من محتواه
 
صاحب الكتبي الناس بعيدون عن الكتب ويشعرون دوامه اكثر من الكتب وتحول المتنبي ال متنزه للعوائل وكيفيه باءعوالبطيخ والحلويات
   
أبو احمدوالله انها مؤامره خبيثه ضد الثقافه والمثقفين والقادم يكون شارع بلا هويه
   
Mohamed Al Mutairi مستني حياة الغربه منذ ما يقارب ١٠ سنوات بعد أن فقد شارع المتنبي الكثير من أصدقائنا من شعراء وكتاب فنانين ومثقفين من الرعيل الأول فلم يعد ذلك الشارع الذي يعج بأناس لها قيمتها ومكانته في قلوبنا. 

مكصد الحلي   قد.هزلت الثقافه وعزل الفن الراقي وأصبح شارع الثقافه والادب والشعر والكتاب القيم إلى ملهى ليلي ولقاءللعاشقي من والمراهقين وتعاطي الكحول والحبوب والكبسله ز التراكيل من قبل الشباب والشابات وبدون رقابه و المتابعه والمخاسبه من قبل القوات الامنيه   
 
حسين علي هارف اظنك قد تعجلت الحكم على ما آل اليه الشارع .. الذي بات مشروعا للتواصل مع الناس عبر الانشطة الثقافية .. خلال الشهور القليلة المنصرمة شهد الشارع عروضا مسرحية و موسيقية و معرضا للكتاب ..
  
Kadhim Almikdadi  شارع المتنبي في صبيحة الجمعة .. لم يعد ايضا مكانا للمثقفين ..بل لادعياء الثقافة .. الا من بعض الوجوه المبدعة القليلة ..
وعليك ان تذهب اليه يوم السبت صباحا ..او في يوم اخر .
في الليل .. امسى للعوائل العراقية التي تمزج بين الثقافة والراحة .. وتحضر نشاطات ثقافية متنوعة .. ومنها ما قدمه صديقنا المخرج حسين علي هارف ..من اعمال مسرحية لافتة .
وانت ايضا .. وغيرك من الادباء الاصدقاء المبدعين .
انتم مدعون لتقديم امسيات ادبية ثقافية مساهمة في رفع المستوى الثقافي الشعبي .. وستجد جمهورا جديدا محبا للادب والثقافة .. فلا تقف حائرا منزعجا امام واقع حضري جديد يحتاجه الشارع .. و تحتاجه بغداد اصلا .
كان شارع المتنبي يغلق عصرا .. و ينتهي كل شيء فيه .. واليوم تستمر الحركة الى ساعات متأخرة من الليل .. وهذا شي مفرح في مدينة شبعت من الخوف والموت .
في المرة القادمة تعال ليلا .. مصطحبا اصدقاءك المبدعين .. كي لا تظل وحيدا مثل غريب كامو 

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x