محللون: الكاظمي لا حزب له يدعمه.. والاختراق الأمني تتحمّل مسؤوليته الأحزاب التي تنتهك مؤسسات الدولة

هاف بوست عراقي ـ  قال الكاتب والمحلل السياسي شمخي جبر، ‏الجمعة‏، 22‏ كانون الثاني‏، 2021 ان الاختراق الامني الذي حصل ويحصل كل يوم تتحمله الاحزاب وجماعاتها المسلحة التي تستهين بالقوات الامنية، بل “تتفرعن” عليها وعلى دولتها وقانونها.

وأثارت التفجيرات الدامية التي وقعت في ساحة الطيران ببغداد، الخميس 21 كانون الثاني 2021، استياء العراقيين الذين يدركون الأسباب الحقيقية لحدوث مثل هذا الخرق الأمني، فيما أعلن تنظيم  داعش مسؤوليته عن التفجير الانتحاري.

ويعتبر شمخي انه لا يمكن ان يكون المواطن في امن وامان وسلام في ظل وجود قوى اللادولة التي سحقت الدولة وتجاوزتها وانتهكت كل مؤسساتها بما فيها الاجهزة الامنية .

ويؤكد شمخي على ان قوى اللادولة هي من فسحت المجال لهذا الاختراق الامني، معتبرا ان ما حدث في ساحة الطيران   تتحمله الاحزاب واذرعها المسلحة، التي تتجاوز يوميا على الدولة وعلى القانون وتمارس عمليات القتل والاختطاف والاغتيالات والتجاوز على ممتلكات الدولة دون رادع.

واستطرد: مجلس النواب واحزابه وكتله يتحمل كل ما يجري في البلاد من خراب وفساد، مؤكدا على ان الكاظمي لا حزب له ولا كتلة في البرلمان تسنده.

 ووقع  تفجير  بحزام ناسف استهدف سوق البالة ضمن ساحة الطيران في منطقة الباب الشرقي وسط بغداد، اعقبه انفجار بعبوة ناسفة.

وأسفر التفجيران عن استشهاد 8 عراقيين واصابة 15 اخرين فيما اغلقت القوات الامنية المنطقة .

وتفيد وجهة نظر رصدها هاف بوست عراقي ان العراقيين قدّموا وجبة جديدة من القرابين الى وحش الإرهاب الذي يحاول إرساء وجوده من جديد، مع دنو الانتخابات. وإذا كان التفجيرات قد استهدفت بسطيات الفقراء في ساحة الطيران، فانها، دون أدنى شك، سوف تستهدف التجمعات الانتخابية. وفق تقرير لـ المسلة.

وقال الكاتب عدنان أبوزيد في موقف المسلة ان لا احد يرتاب في الدوافع السياسية القاتلة، لهذا الناسف المجرم، مهما كان فاعله ومرجعيته، وسوف تستغله أطراف داخلية لمصالحها الخاصة، وخارجية للدفع باتجاه ارجاع العراق الى المربع الأول على بحر من الدماء.

واستطرد: في الحالة التي يتم التأكد من ان تنظيم داعش وراء إرهاب ساحة الطيران، فانه يتوجّب الإشارة على الدوام الى ان أطراف التفكّك السياسي، تغري القاتل بالقتل، من أجل إظهار الحكومة عاجزة عن الإدارة والتحضير للانتخابات.

واعتبر انه ولكي تتعزّز ثقة المواطن، فانّ المطلوب من القوى السياسية المتصارعة التي تشجب وتستنكر ان تتخلى عن سلوكياتها التحريضية، كما ان على القوات الأمنية ان تتخذ إجراءات حاسمة واضحة، أكثر من مجرّد الإعلان عن تشكيل لجان تحقيقية بلا نتائج.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

89 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments